ساعتين وتليفوناتهم مقفوله.
طاهر بقلق: طب ثواني يا عمي انا هروح أشوف احلام هنا ولا ايه وهكلمك تاني اطمنك متقلقش.
قفل طاهر التليفون وبص قدامه بصدمة وكان متأكد ان احلام في القصر مخرجتش وبدأ يقلق على هند وخرج من اوضته بسرعه راح علي اوضة احلام والباب كان مفتوح ورزان واقفه بقلق قدام باب الحمام وطاهر اتكلم وهو واقف قدام الباب برا: رزان هي احلام عندك؟
ردت رزان بقلق: مش عارفه يا طاهر انا ملقتهاش في الاوضه هنا وبخبط على باب الحمام مش بترد.
طاهر بدأ يقلق اكتر وقالها: طب افتحي باب الحمام يا رزان.
رزان: بس خايفه تكون احلام جوه.
طاهر: لو كانت جوه كانت ردت عليكي افتحي الباب بقولك.
رزان بستغراب: حاضر.
وفتحت الباب وبصت جوه الحمام وقالت: مش موجودة يا طاهر.
طاهر دخل الاوضه بصدمة وبص لاخته وبص حواليه وكل حاجة مكانها ومترتبه واحلام ملهاش اي أثر.. طاهر قلقه بيزيد اكتر واخد تليفونه واتصل على
تليفون احلام ولقاه مقفول وبعدها اتصل على تليفون هند وكان مقفول برضه والقلق بدأ يتحول لخوف عليهم وخرج بسرعه من الاوضه يجري على تحت وهو بينادي على كل الخدم ورزان بتجري وراه بقلق ومش فاهمه في ايه والخدم كلهم وقفوا قدام طاهر وهو اتكلم بصراخ: احلام هانم خرجت من البيت؟
ردت واحدة من الخدم: الهانم سألت على حضرتك وانا بلغتها ان حضرتك روحت المطار وبعدها خرجت على طول.
طاهر: وقالت رايحه فين؟
الخادمة: لا مقالتش حاجة.
صرخ فيهم بغضب وطلب منهم ينادو على حرس البوابه وفي اقل من دقيقتين كانوا الحرس واقفين قدامه.
طاهر: احلام هانم خرجت من القصر؟
الحارس: ايوا يا باشا بعد ما حضرتك خرجت بحاولي نص ساعه.
طاهر بصدمة: خرجت ازاي.. انتوا ازاي سيبتوها تخرج لوحدها؟
الحارس بستغراب: حضرتك وطارق باشا مطلبتوش اننا نمنعها من الخروج.
طاهر بس قدامه وافتكر طارق وفكر انها ممكن تكون لما ملقتوش اتصلت على طارق واستأذنت منه قبل ما تخرج واكيد طارق هيكون عارف هي خرجت راحت فين.
شاور للحرس والخدم عشان يرجعوا لشغلهم وهو اتصل على طارق عشان يسأله عن احلام ورزان واقفه مصدومة ومش فاهمه ايه اللي بيحصل وكل ما تسأل طاهر يشاورلها تسكت وانتظر طاهر رد طارق عليه.
طارق كان وصل الاقصر بالطيارة وكان عنده اجتماع مع علماء آثار وبيحضروا لمؤتمر مهم بعد يومين والوزير هيحضره وشخصيات مهمة من الخارج وطارق من كتر الزحمه اللي كانت حواليه نسي يتصل ب احلام وطاهر يطمنهم انه وصل الاقصر وفجأة تليفونه رن برقم طاهر وطارق فهم انهم عايزين يطمنوا عليه وانسحب بعيد عن الاجتماع و رد على طاهر.
طارق اول لما فتح المكالمه: طاهر متقلقش انا وصلت من بدري بس نسيت اتصل عليك اطمنك.
طاهر بقلق: المهم انك وصلت بالسلامة الحمدلله.. طارق هي احلام قالتلك انها خارجه هي وهند النهارده؟
طارق قلبه دق بقلق وقال: لا مقالتش حاجة! هي احلام فين؟؟
طاهر سكت وهو مش عارف يقول ايه وطارق اتكلم بصوت عالي اكتر: احلام فين يا طاهر رد عليا؟
طاهر بقلق: معرفش يا طارق انا روحت اجيب رزان من المطار واحلام كانت موجودة ولما رجعت ملقتهاش وابو هند كلمني يسألني عليها وقالي انها كلمت هند وطلبت منها تنزلها ضروري ومن بعدها تليفونتهم اتقفلت!
طارق بص قدامه بصدمة وهمس: تليفوناتهم اتقفلت!!

