حب مجهول الهوية جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

ابو هند: انت مالك ومال بنتي ازاي تعمل فيها كده دا انا هخرب بيتك.
اتكلم سمير بزعيق: قبل ما تزعق فيا كده يا حمايا تعالى شوف الهانم بنتك المحترمة اللي جايه في عربية راجل غريب وكمان جايب لها ورد.
وداس على الورد برجليه وابو هند اتصدم من كلامه وبص لبنته اللي كانت بتبكي بانهيار في حضن امها واتكلم ابو هند بصدمة: ايه الكلام اللي هو بيقوله ده؟ الكلام ده صح يا هند؟
هند بصت ل ابوها بخوف ومقدرتش تتكلم وكانت لسه بتبكي واتكلم سمير بزعيق: اتفضل تربيتك يا حمايا.. وانا اللي كنت مستغرب هي كل يومين تطلع بحجه شكل ومفيش حاجة اعملها في الشقه تعجبها وعايزة تبوظ الجوازة بأي طريقه وفي الاخر طلعت الهانم تعرف واحد غيري وشكله غني وبيدفع

 

وبيعرف يجيب ورد كمان اهو..!
ابو هند قرب منها والشر بيتطاير من عينيه وقال: الكلام ده حقيقي يا هند؟
هند بصتله بخوف ومقدرتش تنطق وابوها فهم ان الكلام حقيقي ورفع ايديه وبكل قوته ضربها على وشها.
هند صرخة وامها شهقت بصدمة وكان لسه ابوها هيضربها اكتر لكن امها خدتها بسرعه وجريت بيها على اوضتها وسمير مسك ابو هند وقاله: خلاص يا حمايا متعملش في نفسك كده.
ابو هند حط وشه في الارض من سمير وحس بالعار وسمير استغل الفرصه وقاله: طبعا بعد اللي حصل ده يا حمايا مفيش راجل في المنطقه كلها هيقبل

 

على نفسه يتجوز واحدة زي بنتك بعد اللي عملته ده وكل المنطقة شافوها وهي نزل من عربية الباشا.
ابو هند كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه وحط ايديه على قلبه بألم وسمير قرب منه واتكلم بخبث: بس انا مستعد اشيل عنك العار ده يا حمايا واتجوزها واقطع لسان اي حد يجيب سيرتها بكلمة.
ابو هند وهو بيبصله بحزن وكسره قال: كتر خيرك يا بني.
سمير بلهفة: يعني موافق يا حمايا؟ يعني اجيب امي والمأذون ونكتب الكتاب النهارده؟
ابو هند: اللي تشوفه يابني انا موافق…

 

ابو هند كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه وحط ايديه على قلبه بألم وسمير قرب منه واتكلم بخبث: بس انا مستعد اشيل عنك العار ده يا حمايا واتجوزها واقطع لسان اي حد يجيب سيرتها بكلمة.
ابو هند وهو بيبصله بحزن وكسره قال: كتر خيرك يا بني.
سمير بلهفة: يعني موافق يا حمايا؟ يعني اجيب امي والمأذون ونكتب الكتاب النهارده؟

 

ابو هند: اللي تشوفه يابني انا موافق..
سمير كان هيرقص من الفرحة وشكر والد هند ونزل جري من بيتهم عشان يرتب نفسه لكتب الكتاب وفي طريق نزوله من بيت هند قابل اسامه اخوها وهو طالع اسامه استغرب وسأله: انت بتعمل ايه هنا تاني يا سمير؟
رد سمير بسعادة: كنت بتفق مع حمايا على كتب الكتاب ياابو نسب.. عن اذنك انا مش فاضي عندي حاجات كتير عايز اعملها وهشوفك بالليل في كتب الكتاب.
اسامه استغرب وطلع على شقتهم عشان يفهم ايه اللي بيحصل واول لما دخل شقتهم لقى ورد مرمي على الارض متقطع وابوه قاعد وحاطت وشه

 

في الارض والحزن والكسره ظاهرين عليه.
اسامه قرب من ابوه بقلق: ايه الحكاية يا بابا في ايه؟ وايه الكلام اللي سمير بيقوله ده؟
في الوقت ده كانت خرجت مامت هند من اوضة بنتها وقربت من جوزها وهو بيرد على ابنه بحزن: اختك حطت راسي في الطين.. خلت اللي يسوى واللي ميسواش يتكلم في شرفنا.
اسامه اتجنن واعتقد ان اخته غلطة مع سمير وقال بصدمة: هي عملت ايه بالظبط؟

 

الاب: فضحتنا وسط الناس.
مامت هند اتكلمت بحزن: سمير شافها نازله من عربية مع واحد وجايبلها ورد واتفضحنا في الشارع كله.
اسامه بصدمة: ايه الكلام اللي بتقولوه ده! واحد مين؟
الاب بحزن: الله اعلم مين.. ربنا يستر وميكنش اللي في بالي حصل وقتها هموت من العار ومش هقدر ارفع راسي بعد كده!
ونزلت دمعه من عين ابو هند وقال: ليه بس كده يا بنتي.. ليه تفضحيني وتذليني قدام الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top