الدكتور: الحمدلله كويس متقلقوش.. عن اذنكم.
ابتسمت بسعادة وقولت ل طاهر: طاهر هو انا لو دخلتله دلوقتي من غير ما حد ياخد باله هيعرفوا؟
طاهر ضحك: اكيد في ممرضة جوه مش هتسمحلك تدخلي.
رديت بغيره: واشمعنا يعني الممرضه دي تكون معاه هي وهو جوه لوحدهم!!
طاهر وهو بيضحك: انتي بتقولي ايه يا احلام هو طارق قادر يفتح عينيه جوه اصلا عشان تغيري عليه من الممرضة!!
بصيت حواليا وقولت: طب انا لو لبست لبس ممرضة هيدخلوني؟
طاهر بستغراب: انتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري؟
احلام: بتكلم جد طبعا!
طاهر بصلي شويه كده وكأنه بيستوعب تفكير الشخصيه اللي قدامه وقال: انتي لو لبستي لبس الممرضه مش هتدخلي عند طارق بس.. هتدخلي
السجن كمان.
بصتله بستغراب وسألته: ليه يعني هو انا هعمل حاجة دا انا هدخل اطمن عليه واخرج.
طاهر: احلام احنا بقالنا 48 ساعة قاعدين هنا مش هتيجي على ال12 ساعة الجاين دول خلينا نستنا ونسمع كلام الدكتور.
اتنهدت بحزن وقعدت مرة تانيه وقولت: يعني طارق يكون جوه وبيني وبينه الباب ده ومقدرش اشوفه!
طاهر: معلش يا احلام اكيد الدكتور مش عايز حد يتعبه بالكلام.. المهم قوليلي بسمه اختك عاملة ايه دلوقتي؟ لسه مش عايزة تتكلم معاكي برضه!؟
رديت عليه بحزن: بسمه قاعده مع جوزها في الاوضة اللي اتنقل ليها في الدور اللي فوق ومش عايزه تسيبه لوحده.. هي فاكرة ان احنا السبب في
اللي حصله وان طارق هو اللي عرضه للخطر.
طاهر بثقة: بس طارق مستحيل يعرض حياته للخطر زي ما اختك فاكره وانا لحد دلوقتي مش فاهم هو كان مع طارق هناك ليه بس اكيد في حاجة احنا منعرفهاش وطارق الوحيد اللي يعرفها.
احلام بثقة: وانا متأكدة ان في حاجة حصلت وشاكر هو اللي عرض حياته وحياتهم كلهم للخطر وطارق مستحيل يعمل كده.
طاهر اتنهد بتعب وقال: ان شاء الله لما طارق يفوق ويبقى كويس هنفهم منه كل حاجة.
احلام: ان شاء الله بس هو يقوم بالسلامه ومش مهم اي حاجة تانيه.
فاتت الساعات تقيله وبطيئة وانا وطاهر قاعدين مستنين والليل خلص وبدأ يوم جديد والدكتور قرب مننا وقالنا ان طارق اتنقل لغرفة عاديه وان حالته مستقرة وفي تحسن كبير.
انا وطاهر طلعنا على الدور اللي طارق اتنقل فيه والدكتور قالنا ان واحد بس اللي يدخل وانا وقفت قدام الباب وقولت ل طاهر: طاهر انت جدع وهتسيبني
انا اللي ادخل الأول صح؟
طاهر ضحك وقال: صح.. بس متغبيش جوه انا كمان عايز اطمن عليه.
احلام؛ حاضر.
ودخلت بسرعه وانا قلبي بيرقص من الفرحة اخيرا هشوف حبيبي.
اول لما دخلت كان صاحي وفاتح عينيه وابتسم اول لما شافني.. ملامحه كان واضح عليها التعب اوي واول لما عيوني شافته لمعت بالدموع.. اخيرا شوفته قدام عيني.. طارق معايا دلوقتي ومش هيسيبني ابدا.. كان واحشني اوي كل حاجة فيه وحشتني.. نظراته وضحكته وصوته ولمسته وحضنه وحبه ليا وحنانه كل حاجة فيه وحشتني..
جريت عليه ونطقت اسمه وانا ببكي.
احلام: طارق..
ابتسم وهو بيبصلي بحب ونطق اسمي بتعب.
حضنته جامد اول لما نطق اسمي وبكيت بانهيار جوه حضنه وقولتله: انا كنت هموت من غيرك يا طارق.. الحمدلله.. الحمدلله ان انت بخير.
وحسيت بيه اتألم ووبعدت عنه بسرعه.
احلام: انا اسفه يا حبيبي انا وجعتك انا اسفه بس غصب عني انت وحشتني اوي.
رفع ايديه وقالي: تعالي هنا لحضني.

