مرام بشرود: كنا عايزين نسأل عن مراته يا بابا ياترى لسه عايشه ولا خلصنا منها مع اللي ماتو؟
والدها: اكيد ماتت يابنتي انتي مش شوفتي الصور اللي نازله علي الانترنت.
مرام بحقد وغيره: مش هرتاح غير لما اشوفها ميته قدام عيني.. انا هروح اشوف اي ممرضه اسألها عنها.
سوزان بملل: وانا زهقت من جو العيانين ده وهرجع على القصر ولو في جديد كلمني… رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت طاهر وصل مع سيارة الإسعاف للبيت اللي فيه احلام ودخلوا على طول وكانت بسمه واقفه تبكي وقالت ل طاهر بصدمة: عماله احاول افوقها
ومش بترد عليا خالص.
طاهر: تمام متقلقيش الدكتور هيطمنا عليها.. خليكي معاه لوسمحتي وانا هخرج استناكم برا.
خرج طاهر وبسمه كانت مع الدكتور جوه وطاهر اتصل على المستشفى وسألهم لقوا الدم ل طارق ولا لسه وكان رد المستشفى انهم لسه مش لاقين.
طاهر كان بيفكر ازاي ينقذ حياة اخوه ويلاقي متبرع في اسرع وقت وبأي تمن.. في نفس الوقت كان الدكتور بيكشف على احلام وعرف انها اتعرضت لصدمة عصبيه ادت لفقدان الوعي واضطر يديها حقنه عشان تقدر تفوق ويطمنوا عليها.. بعد وقت قليل فتحت احلام عينيها واول لما فتحت صرخت بكل
صوتها وهي بتنطق اسم طارق وكأنها كانت بتنادي عليه وهي فاقدة الوعي.. الدكتور حاول يهديها هو واختها ولما فشلوا خرجت بسمه ل طاهر وهي بتبكي.
بسمه: احلام هتموت نفسها من بعد ما عرفت خبر مـoت طارق.
طاهر بصلها بصدمة وقال: بس طارق عايش!
واتحرك طاهر بسرعه ودخل اوضة احلام وقال: احلام الكلام اللي الحرس قالوه مش حقيقي وطارق الحمدلله عايش.
بصتله وانا حاسه ان روحي بترجع لجسمي تانيه اول لما نطق اسم طارق وعيني كانت مثبته عليه وسألته بخوف: انت مش بتكدب عليا يا طاهر.. صح ؟
رد بثقة: والله العظيم طارق عايش.
وقفت من فوق السرير بسعادة وسألته: طب هو فين؟
رد بحزن: هو في المستشفى.. للاسف اتصاب ودخل العمليات ومحتاج نقل دـm وفصيلة دمه مش موجودة ومفيش تطابق في الفصيله بيني وبينه وبنحاول نتواصل مع باقي المستشفات وبنك الدم عشان نلاقي فصيلته.
قلبي كان هيقف من الفرحة المختلطة بالخوف وبسمه سألته بفضول: هو فصيلة دمه ايه؟
طاهر: AB سالب
بسمه قالت بحزن: وهتعملوا ايه؟
انا بكيت وقولت: هياخدوه مني.
طاهر بصلي بدهشة وبسمه كمان والدكتور وانا كملت كلامي وانا بمسح دموعي: انا نفس الفصيله دي.
طاهر بصدمة: انتي بتقولي ايه يا احلام؟
بسمه: معقول؟ وانتي عرفتي فصيلة دمك منين؟
رديت عليها وانا بفتكر لما كنت في المستشفى مع ماما وتعبت وعملوا ليا تحليل والدكتور قالي ان فصيلة دمي دي نادرة.
احلام: مش وقته يا بسمه..
وبصيت ل طاهر: طاهر خدني عند طارق ارجوك انا هتبرع له بكل دمي بس هو يعيش.
الدكتور بصلنا وقال: بس حضرتك ضعيفه اوي يا مدام مش هينفع!
رديت عليه باصرار: هينفع يا دكتور بس خدوني المستشفى عند جوزي بسرعه ارجوكم.
طاهر بصلي بتفكير وقال: بس لو الدكاترة قالوا ان حالتك متسمحش مش هوافق انك تتبرعي يا احلام.. طارق لو عرف اني سمحتلك بكده مش
هيسكت.
احلام: حاضر يا طاهر بس خدوني المستشفى بسرعة.
بسمه: استنوني انا كمان خمس دقايق بس هجيب ابني واجي معاكم… رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت وصلنا المستشفى وانا كنت بجري زي المجنونه ادور على طارق وطاهر قرب مني وقالي: احلام اهدي طارق في العناية وانتي هتروحي مع
الدكتور يعملك اللازم عشان يعرف انتي مؤهلة تتبرعي ولا لا!
هزيت راسي وروحت مع الدكتور وبسمه طلعت مع طاهر فوق وكانت مرام قاعده جنب باباها قدام غرفة العناية وطاهر اول لما شافها اتوتر وبسمه لاحظت توتره وسألته: في حاجة؟
رد طاهر وهو بيبص ل مراته مرام وقال: لا مفيش.
وقرب منهم طاهر ومرام بترفع عينيها وفجأة صرخت وجسمها انتفض وعم طاهر بصله وقال بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم.. انت ايه! انصرف يا بني لا تأذينا ولا نأذيك.
طاهر ضحك بسخريه وقال: مش انا اللي هنصرف من هنا يا عمي.. انتوا اللي هتنصرفوا دلوقتي وياريت لو تنصرفوا كمان من القصر بتاعنا وترجعوا بيتكم

