حب مجهول الهوية جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

طاهر بهزار: مقدرش اسيبك لوحدك يا كبير.
طارق قرب منه وهو بيبصله بحب اخوي صادق من القلب وفجأة واحد من المصابين على الارض قام وسلاحه في ايديه وطلق رصاصه من سلاحة وطاهر برد فعل سريع وتلقائي طلق عليه اكتر من رصاصه ورا بعض عشان يتأكد انه مـaـت وطارق وطاهر بصوا لبعض بصدمة وكأنهم مش عارفين الرصاصة جت في مين فيهم وفجأة سقط طارق قدام عين طاهر ووقع على الارض مصاب بطلق ناري في ضهره.
طاهر اتصدم وجرى على اخوه وقرب منه بلهفه وهو بيصرخ بأسمه.

 

طاهر: طارق الرصاصة جت فيك!! طارق رد عليا.
طارق بصله وهو بيبتسم وقاله: متخفش حتى لو مت هموت وانا مطمن انكم مش هتتأذوا بسببي.
طاهر عيونه دمعت وبكى وقاله: لا يا طارق انت مش هتموت انت هتعيش وهترجع لمراتك.. احلام يا طارق احلام مستنياك وعماله تعيط وخايفه عليك.. انت لازم ترجعلها انت وعدتها.
طارق بصله وابتسم وغمض عينيه وطاهر صرخ بكل صوته وهو بينطق اسم اخوه وفي الوقت ده وصلت عربيات الشرطة اللي كانت في طريقها للدعم بعد

 

الهجوم الكبير اللي حصل على زمايلهم وقربوا من طاهر اللي كان منهار جنب اخوه وواحد من رجال الشرطة قرب منهم وشاف طارق وطمن طاهر ان اخوه عايش بس محتاج يتنقل المستشفى في اسرع وقت وكان في عربيات إسعاف كتير وصلوا مع عربيات الشرطة وطاهر ساعد رجال الاسعاف انهم ينقلوا اخوه بسرعه والعربيه اتحركت بأقصى سرعه وجواها طاهر وطارق وبدأ الظباط والعساكر يشوفوا كل الجثث واللي لسه عايش ينقلوه بسرعه لعربيات الاسعاف والعربيات تتحرك بسرعه في طريقهم للمستشفى… رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
بعد ساعات عند بسمه واحلام في بيت طاهر.
بسمه: ممكن تهدي شويه يا احلام انتي تعبتيلي اعصابي انا بقالك كام ساعه على الحالة دي!

 

احلام ببكاء: اهدى ازاي يا بسمه انتي مسمعتيش طاهر قال ايييه.. طارق حياته في خـtـر وبقالهم اكتر من خمس ساعات وانتي عايزاني اهدى ازاي!
بسمه: هو يعني اللي بتعمليه في نفسك ده هيوصلنا لحاجة!
رديت عليها بحزن وانا حاسه بنار جوه قلبي: اسكتي يا بسمه اسكتي انتي مش حاسه بالنار اللي جوايا.
بسمه بستغراب: مش للدرجادي يعني يا احلام دا انتي لسه عارفه جوزك ده من قريب يعني مفيش بينكم سنين وعشرة عشان تتعلقي بيه بالشكل ده!

 

بصتلها بغضب وانا مش قادرة ارد عليها.
بسمه: انا هقوم اجهز رضعه للولد.
مهتمتش بكلامها لانها فعلا مكانتش حاسه بالوجع والخوف اللي في قلبي وقاعده تحسب الحب بالسنين والعشرة وانا عقلي وتفكيري وروحي عند طارق وهموت من القلق عليه لحد ما سمعت اصوات الحرس برا بيتكلموا مع بعض وكان صوتهم عالي وواحد فيهم قال: ينهار اسود دا الرجاله كلهم ماتوا وطارق باشا معاهم.

 

الحارس التاني: انت بتقول ايه عرفت الكلام ده منين؟
الحارس الأول: الموضوع انتشر على النت اهو شوف.
جريت على الباب بسرعه وفتحت الباب فجأة والحارس بيقول اخر جملة: لا حول ولا قوة الا بالله والله طارق باشا كان راجل محترم وطيب ميتسهلش يموت الموته دي! طب وطاهر باشا ايه؟
الحارس الاول: مكتوب ان طاهر باشا هو اللي لسه عايش.

 

صرخت فيهم وانا بقرب منهم بجنون: مين ده اللي مـaـت؟؟
الحرس بصولي بصدمة وبصو لبعض وانا صرخت بجنون اكتر: ردو عليا مين اللي مااااااااااات.
واحد منهم خفض وشه وقال: طارق باشا..
وقبل ما يكمل جملته حسيت بحاجة بتخطف روحي مني فجأة ووقعت قدام عينيهم فاقدة الوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top