تميم :- ميتخافيش يحبيبتى انا معاكي
فضلت تتنفض بخوف جوا حضنه…. و خدها في عربيته و راحوا البيت
في اوضة تميم
تميم :- خلاص بقى اهدي احنا ماشين من هناك اهو و احنا كويسين اهو يحبيبتى اهدي بقى
رؤى بخوف :- كنت خايفة اوي يتميم مين دول بجد و عايزين مننا ايه
تميم :- مش عارف
_في المستشفى _
الدكتور:- انتي ايه اللي اخرك اوي كدا والدتك لازم تدخل العمليات دلوقتي
حنين:- انا مقدرتش اجمع الفلوس ممكن تدخلها بس دلوقتي و بعدين هدفعهم و الله
الدكتور:- مينفعش دي قوانين المستشفى
دياب راح عنده:- فين الحسبات انا هنزل دلوقتي ادفعهم و انت داخلها دلوقتي بسرعة
راح الدكتور يجهز غرفة العمليات ، حنين بصيت لدياب و كانت لسه هتتكلم بس سابها و نزل
فاطمة بدأت تفوق تدريجياً بتعب و هي حاسة انها دايخة ادم قام بسرعة و قعد جانبها على السرير و مسك ايديها:- انتي كويسة هنادي الدكتورة
فاطمة:- انا كويسة خليك جانبي
ادم و هو بيقبل… ايديها:- انا اسف اسف يا فاطمة مكنتش اعرف ان هيحصلك كدا حقك عليا
ابتسمت بحب :- و لا يهمك انا كويسة دلوقتي
ادم :- بحبك و نسيت كل حاجه خلاص كدا احساسي بأني شايفك قدامي و انتي مغمى عليكي خلاني مش عايز غيرك هنفتح مع بعض صفحة جديدة خالص
فاطمة بفرحة:- بجد يا ادم
ادم و هو بيحضنها:- بجد يعيون ادم
تميم فضل قاعد جنب رؤى و حاضن… ايديها بخوف :- كويسة دلوقتي
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🤎

