حكايه فريده جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

تلكعت عند الباب في توديعه وهو يغادر مع الجميع ..لماذا لا يبقي قليلا فقط لتشبع منه الم يعدها انه سوف يستمع اليها …؟ وعمر نفسه كان مهزوز

وعلي غير عادته ..كان يقاوم وهو يعلم انه علي وشك خسaرة الحرب ….الم يقرر ان يطلقها لماذا لم يفعل ..؟ لن يسمح لها بالتسلل تحت جلده مجددا

 

…لن يسمح ان يجعلها الهواء الذى يتنفسه والماء الذى يحى جفاف عروقه كما كان يفعل …. كرر ذلك مرارا لنفسه طوال فترة وجوده بعد الغذاء حتى مل

وحتى قرر الانصراف بدون ان يستمع اليها انه لن يتركها تبرر ولن يفي بوعده ويستمع اليها … وعلي الرغم من تحذيراته التى ظل يرددها لنفسه …. لكنه

تراجع عن فكرة رحيله وعاد الي الداخل وقبض علي ذراعها برفق….قال بجفاف …- كنتى عاوزه تقوليلي ايه …؟ اعترف لنفسه انه خسر معركه لكنه لن

يخسر الحرب ابدا فهى لا تستحق….

*****************

انها الدموع مجددا هى كل ما تملك لتقدمه له …حاولت اخباره عن فاطمه وخستها …ربما يكون عفاها من ظنونه بالخيانه لكن كيف ستزيل الكلمات رأيها

المتدنى فيه والذي كان مترسخ في عقلها وقلبها وهو يعلم ذلك جيدا..وعندما ادركت انها انتهت من توضيح الامور ولم يهتز عمر او يتحرك هربت الي

خصوصية غرفتها لتبكى بقهر …املها الاخير تهدم علي جدار صلب من البرود فاجأها عمر بتقديمه لها ..هل كانت تظن انه بمجرد ان يعلم ان فاطمه كاذبه حقيره سيحتضنها ويملس علي شعرها ويأخذها الي منزله مجددا وكأن شيئا لم يكن ؟ لماذا لا تريد ان تقتنع ان ذنبها اكبر من الاعتذار ..هى هدمت

 

كرامة رجل ولن يسلمها هذا الرجل كرامته مجددا لتعبث بها كيفما تشاء ..ربما لا يزال يحبها انها تشعر بجزء صغير ما زال ينبض في قلبه بحبها . بعروقه

النافره عندما يقترب منها وبإشتياقه عندما يتملكها حتى لو لم يعترف لكنه بسبب ما فعلته به يدفن قلبه بيده بل علي استعداد لبتره من صدره والقائه

في اقرب سلة مهملات امام عيونها اذا ما شعر انه سيعود عبدا لهواها مجددا ..

اما عمر فقد انصرف غاضبا …الغضب اعماه بشده …فاطمه حقيره وهو مجددا سمح لانثى بالتلاعب به واظهاره مغفل لكنها كانت تعلم خباياهما واسرار

فراشهما ..كانت تعلم تمنع فريده عنه واخبرته انها كانت ترفض لمسه لها لانه اقل منها ولم تقتنع به زوجا يوما وانها تمنت الزواج بطبيب..وهنا كان يعلم

انها لم تكذب في تلك النقطه علي الاقل ..ربما دبرت لفريده مكيده وجعلته يكره رؤيتها لكن فريده من سمحت للحيه بالتمكن والطيور علي اشكالها تقع

…هما في النهايه متماثلتان وفريده تستحق تلك الحيه ان تكون صديقتها … فريده حيه من نوع اخر مختلف عن فاطمه … فاطمه حيه حقود تبخ السم

في العلن ولكن حقدها واضح وشرها يمكن تجنبه لمن له عقل اما فريده فحيه ناعمه خبيثه تتمكن من الشخص بنعومتها وضعفها الزائف حتى يستسلم

كليا ثم تبدأ في اعتصاره ولا تتركه الا بعدما تستنزفه ..والان تريد ان تعيد الكرة مجددا ..ربما اغرتها امواله وهيئته الجديده …تريده ان يركع مجددا تحت

قدميها ويسلم لها قلبه ..لكنه لن يكون ذلك الغبي مجددا في حياته ..لابد وان يقتلع جذور عشقها من قلبه ويطهره منها ..هو قوى وسيفعل ذلك ..لابد

وان يفعل ذلك قريبا والا دماره هذه المره علي يدها لن يكون له دوa..

لماذا الحب يؤلم هكذا ؟؟ لو فقط نعلم النهايه منذ البدايه لكنا هربنا ونجينا انفسنا لكن للاسف لا نعلم الا عندما يوسمنا الحب بناره ويترك فينا ندوب لا

 

يمحيها حتى الزمن…

*************

مسجد الهادى الكبير مكان مناسب لعقد قران سريع مع اقامة جلسه عائليه بعده …رشا فاقت الحدود في جمالها وفستانها الابيض الملائكى وعمر لم

يقاوم وتبعها مثل ظلها حتى انتهى الحفل …وكعادته ككبير للعائله قرر دعوتهم جميعا للعشاء في مطعم فاخر احتفالا بزواج رشا وعمر … فريده اليوم

اختارت فستانا جريئا من الساتان الاحمر اسوة بنوف …لطالما اعتمدت الالوان الغامقه اما اليوم ارادات ان تتمرد علي كل القيود …كانت تعلم ان الفستان

سيثير غضب عمر لانه ضيق ولونه صارخ ملفت لكنها كانت تريد الشعور بغيرته فهى كل ما قد تحصل عليه…استجابت لشيطان تمردها بالكامل حتى في

زينة وجهها فهى لاول مره في حياتها تضع مكياجا قوى وليس ناعم كما اعتادت في المناسبات .. وغضب عمر عندما رأها اثبت لها انها محقه …ففور رؤيته

لها علي باب غرفتها هجم عليها وامسك معصمها بقوه كادت ان تحطمه ادخلها مجددا وقال بغضب … – ايه الزفت اللي انتى لابساه ده ؟؟ اجابته ببرود

متعمد …- فستان وبعدين وانت مالك مش احنا اتفقنا اخرنا فرح رشا وكل واحد هيروح لحاله …لو خرجت حتى عريانه انت مالك …عندك نوف روح اتحكم

فيها براحتك…

السباب الخارج الذي اطلقه عمر انبئها انها نجحت تماما في استفزازه …لقد اعيتها الحيل ولم يتبق امامها الا ان تسبب له الجنون بتصرفاتها الجريئه .. اما

انا او انت يا عمر … وعندما رفض اصطحابها وهى بذلك الشكل واصر علي تبديلها لملابسها تحدته واخبرته انها ستذهب علي كل حال حتى لو طلبت من

احمد اصطحابها … هى تعلم انها ستخسر التحدى بالتأكيد ولكن ستضغط بكل قوتها وتواصل استفزازه وتري النتيجه… اما عمر فبكل برود اغلق باب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top