حكايه فريده جميع الفصول كامله من الاول الى الاخير

تتوقع ان تقسي شريفه علي فريده هكذا … اجبارها علي قبول دعوة نوف كان اكبر من احتمالها فانهارت فريده بعدما ضغطت علي اعصابها بقوه … لكنها

للاسف لم تكن تستطيع الرفض بدون ان يعلم الجميع انها مازالت تحمل المشاعر لعمر… بدأت تعيد كلام محمد الخاص باحتمالية مرd فريده في ذهنها

… يا الله هل القدر سيكون قاسي ويكرر محنة سنوات عمرها مجددا …؟ هى بحاجه للتحدث مع محمد لكنه تعلل بالاجهاد ونام علي الفور …ثم لماذا

هذا القرار الغريب الذى قررته والدتها عندما طلبت من عماد ان يطلب يد فريده من عمر …؟ لولا انها مدركه من رجاحة عقل والدتها لكانت شكت انها لربما

اصابها بعضا من امراض كبر السن كالخرف مثلا لكن لا فعقل والدتها موزون تماما وهى تعلم انها واعيه تماما لكل كلمة تقولها وتعي الغرض منها … حينما

انهكها التفكير توضئت وصلت بخشوع صلاة الاستخاره وفوضت امرها الي الله كما تفعل دائما….
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 

الانثى ستظل انثى خاضعه مهما حصدت من شهادات …علي الرغم من بداية استقلال فريده النفسي والمادى الا انها اجبرت علي الخضوع ومقابلة

العريس الذى رفضته مرارا …قاومت بشده ورفضت لكن رفضها قوبل بالاستنكار …والدتها كانت صارمه وهى تخبرها …- فريده انتى مطلقه … يعنى رفضك

الغير مبرر مش في مصلحتك …انا مش هجبرك تتجوزيه لكن علي الاقل هستخدم سلطتى معاكى واجبرك تدى نفسك فرصه وتشوفيه يمكن ترتاحى له

…العمر بيجري يا فريده وانا مش هعيش للابد … عاوزه اطمن عليكى قبل ما اموت ..اطمن انك محميه ومحبوبه وعايشه سعيده مع راجل يحبك

ويحميكى ….احنا وافقنا نقابل الراجل … عاوزه تطلعينا عيال ادامه …؟ جهزى نفسك هتقابليه بكره لما يجى يتقدم وبعد كده خدى وقتك في التفكير براحتك ….

 

فريده حبست دموع القهر …ربما لو فقط لم تشترط جدتها ذلك الشرط المستحيل لكانت اذعنت لرغبتهم ووافقت علي رؤيته ومن ثم تتعلل بأي شيء

وترفضه لكن معرفتها انه سيطلبها من عمراربكتها للغايه …وموافقة عمر علي طلب جدتها قتلتها في الصميم …الموقف المستحيل يذهب عقلها ويجعلها

علي وشك فقدان عقلها تماما …عماد سيطلب يدها من عمر وعمر سيطلب منه مهلة للتفكير …. ثم سيسألها بكل برود عن رأيها بل ولربما سيحاول

اقناعها بالموافقه….هل لو بكت حينها امامه سيفهم عذابها ام سيزيد في اذلالها …؟

انها مجبره علي البقاء في المنزل طوال الوقت فهى الان في فترة الاجازه التى تفصل بين النيابه والترقيه هى تجلس في انتظار اعلان الوظيفه لاستلام

عملها في الكليه او قبول البعثه والسفر لانهاء دراستها في الخارج.. أي حجه لديها الان للخروج والهرب من موعد العريس الذى هل سريعا .. هل لو تأنقت

بزياده ستجعل عمر يلتفت اليها مجددا …؟ لا ابدا فنوف اجمل منها بمراحل لكنها مع ذلك ستهتم بماذا سترتديه فقط كى تثبت لعمر انها مطلوبه ومرغوبه

…هى كانت متحفظه دائما في ملابسها حتى في الالوان لم تكن تحب الالوان الصارخه اما اليوم فاختارت فستان من الشيفون الاسود المنقوش بالاحمر

الصارخ وارتدت فوقه جاكيت اسود رسمى قصير …طعمت حجابها الاسود ببعض الاحمروضعت نفس كحلها الداكن وملمع الشفاه الشفاف ونظرت لنفسها

في المرأه انها اليوم مختلفه جدا … جريئه في مظهرها وصادمه … انتقت من ملابسها القديمه اشياء لم تجرؤ علي استخدامها يوما …هل سيتزكر عمر

انه هو من اهدى اليها ذلك الفستان…؟ اصبحت تحسب الدقائق فعمر علي وشك طرق الباب الان علي حسب موعده مع والدتها …رنين الجرس ارسل

الذبذبات في كل جسدها وجعل روحها تنسحب…ها قد اتى عمر وصدق وعده الم يتردد ابدا في قبول طلب جدته …؟ لكنه كما عهدته دائما يعرف تماما

ماذا يريد … لم يتردد سابقا ولو مره كان يحدد اهدافه ويسعى لتحقيقها…راقبته من خلف باب غرفتها وهو يدخل الي الصالون بصحبة جدتها…كان صلب

وواثق الخطى…الم تنعته بالضعف سابقا وكانت تشعر بالقرف من ضعفه …؟ اين هذا الضعف الان انه الان يكاد يناطح الجبال شموخا وصلابه …

كانت تعلم ان اسيل ستأتى مع زوجها فهى عندما حادثتها امس كانت تكلم نفسها من فعلة جدتهم ….لم يستوعب احدا ابدا تصرف الجده الغريب لكنهم

جميعا التزموا الصمت وفقط تناوبوا علي الهمهات من وراء ظهرها … فريده اغلقت الباب وتمنت ان تترك العنان لدموعها لكانت تماسكت … حتى اخر لحظه

كانت تتوقع ان يرفض عمر الحضور لكن حضوره قـtـل أي امل بداخلها …وضعت رأسها بين كفيها بألم وجلست علي فراشها تتألم في صمت …لم تشعر

بالباب وهو يفتح ولا بأسيل وهى تدخل الي غرفتها لانها كانت غارقه في احزانها …فوجئت بأسيل تربت علي كتفها من الخلف فقفزت بذعر وعندما ادركت انها اسيل احتضنتها بقوه فربما تجد لديها الدعم … اسيل جلست الي جوارها علي الفراش وتمسكت بيدها بقوه …

اسيل كانت تعلم ان فريده تغيرت تماما في السنوات الاخيره ولطالما عاتبتها علي استماعها لنصائح مدمره دمرت كامل حياتها …اسيل هى من فتحت

عيونها علي مساؤي فاطمه وعلي ضعفها وحقارتها الشخصيه ….هى اعتبرت اسيل طفله لانها تصغرها بعامين ولم تشركها في مشاكلها الزوجيه لكنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top