رواية نور حياتي (كاملة وحصريه حتى الفصل الاخير)

سعاد هانم: غير كده يا إبراهيم بيه البنات تلاقيهم تعبانين من اللي حصل

إبراهيم: اللي تشوفوا يا هانم

 

تاتي يوم الصبح

 

علي الفطار

الكل قاعد عشان يفطر

سعاد هانم: جميل أوي إننا نقعد كلنا نفطر علي ترابيزة واحدة

أدهم: هنقعد دايماً مع بعض يا ست الكل

نور: أكيد طبعاً يا ماما

آدم: أنت كلمت صاحب الفندق وأتفقت معاه يا أدهم ولا لأ

أدهم: لسه هكلمه ، صحيح إحنا هنروح الأتيلية بعد الشركة جهزوا نفسكم علي هيعدي يجبكم

 

نور: حاضر هنجهز متقلقش

في الأتيلية

أدهم: هاه أختارتوا حاجة

نور: الفساتين جميلة أوي الحقيقة محتارة

أدهم: بس أنا عاجبني ده أوي

نور: خلاص يبقي هو ده

آدم وأنتي يا مريم

مريم: أنا محتارة بين ده وده

 

آدم: أنا بقول ده أحلي

مريم: خلاص يبقي التاني
نور وأدهم بيضحكوا جامد هههههههه

 

آدم: بقي كده
مريم: ههههه بهزر طبعاً هاخد اللي أختارته

أدهم: طيب يلا عشان أوصلكم لأن ورانا حجات كتير بكره

 

نور: حاضر بس متنساش الورد اللي بحبه
أدهم: لأ طبعاً مش ناسي

 

مريم: وأنت فاكر ولا ناسي
آدم: أنا أقدر أنسي لأ طبعاً فاكر

 

في فيلا إسماعيل درويش

 

سعاد هانم: عايزاك يا أدهم أنت وآدم في موضوع مهم

أدهم خير يا ماما أنتي تعبانة حصلك حاجة

سعاد هانم: لأ أبداً أنا كويسة بس في موضوع لازم تعرفوا

آدم: إتفضلي يا ماما سامعينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top