رواية نور حياتي (كاملة وحصريه حتى الفصل الاخير)

أدهم كان مزهول بجمالها مع إنه كان فستانها عادي ومكنتش حاطة ميك بس كانت جميلة أوي

أما آدم كان بيضحك وبيحاول يكتم ضحكته خصوصا إنها كانت بتبصله بهيام وحب

سعاد هانم: أقعدوا يا بنات كل واحدة جمب عريسها

قعدوا وبدأ الكل يقرا الفاتحة

سعاد هانم: يلا عشان ننزل نشتري الشبكة

أدهم: أنا بقول يا ماما نخليها لبكره أحسن عشان أعرف الجواهرجي

المتر عصام: عادي أنا شايف كده باردو عشان يحضر أحسن حاجة

 

سعاد هانم: تمام إيه رأيك يا إبراهيم بيه

إبراهيم: اللي تشوفيه يا هانم

سعاد هانم: تمام بإذن الله بكره في نفس الوقت هنعدي عليكم

إبراهيم: تمام هنكون مستنينكم

أدهم: لو سمحت يا إبراهيم بيه ممكن طلب

إبراهيم: أكيد أتفضل

أدهم: أنا وآدم جبنا هدية لنور ومريم ياريت يقبلوها

إبراهيم: طبعاً طبعاً خدوهم يا بنات

مريم: حاضر يا بابا وبتاخدها وهي بتضحك فيها إيه

آدم: ههههه لما أمشي هتعرفي دي هدية

أدهم: إتفضلي دي هديتك

نور: شكراً لحاضرتك

سعاد هانم كانت مبسوطة لا وأصلاً مكنتش مصدقة: طيب نستأذن إحنا بقي

إبراهيم: مع السلامة يا هانم

أدهم: مع السلامة يا إبراهيم بيه

ابراهيم: سلام يا أدهم بيه

أدهم: لأ أدهم بس يا إبراهيم بيه خلاص بقينا أهل

ابراهيم: أكيد يا أدهم

آدم: مع السلامة يا فندم

إبراهيم: مع السلامة يا أبني

 

أدهم وهو ماشي بص عليها من بعيد وغمزلها وشاور علي الهدية كانت خايفة بس كانت من جواها فرحانة

مريم شافته وضحكتك وقالتلها سيدي يا سيدي علي الرومانسية

نور بتوتر: بس يا بت

 

تحت البيت استأذن أنا يا سعاد هانم محتجاني في حاجة

سعاد هانم: لا يا متر هبقي أتصل بيك

المتر عصام: هستني أتصالك

 

أدهم: يلا يا ماما عشان متتعبيش

سعاد هانم: حاضر ، صحيح إيه الهدية اللي جبتوها دي مقولتوليش عليها

آدم: دي فكرة أدهم يا ماما الهدية عبارة عن…….

سعاد بدهشة: أدهم

أدهم: أيوة يا ماما يستحقوا الهدية خلاص هيبقوا من العايلة

سعاد هانم بفرحة من جواها: الحمد لله يارب يتم الموضوع علي خير

 

يا تري فيها إيه الهدية و ليه فكر الفكرة دي…..

 

إبراهيم مع بناته مبسوطين يا بنات ولا شايفين إن الموضوع غصب

نور: لأ أبداً يا بابا مبسوطين

مريم وهي حاضنه الهدية أكيد طبعاً يا بابا

إبراهيم: ههههه طيب يلا أدخلوا أرتاحوا تعبتوا كتير النهاردة

 

في أوضتهم

مريم بفرح وهي بتقول لنور أنا الفرحة مش سيعاني

بس بيني وبينك خوفت اوي لما عرفت أنهم هما اللي أتخانقنا معاهم بس بعد كده الخوف راح لما سلمت عليه و قرينا الفاتحة لا و الهدية أستني أعرف

فيها إيه

بتفتحها الله بجد شوكولاتة كتير إيه ده في علبة صغيرة

الله بجد الله

نور: في إيه يا بنتي

مريم وهي بتطلع السلسلة: بصي يا نور قد إيه جميلة وكمان عليها أسمي وأسمه

نور: الله جميلة فعلا

مريم: وأنتي شوفي جابلك إيه

نور: وهي بتفتح الهدية بتقولها شوكولاتة زيك والعلبة باردو شكلها نفس الهدية بتفتحها فعلاً بتلاقيها سلسلة عليها أسمها وأسمه

مريم جميلة أوي يا نور ، هاتي ألبسهالك وأنتي تبقي تلبسهالي

لبسوها ومريم كانت طايرة من الفرح
نور: كانت فرحانة وحاسة بالحب لأنها لأول مرة شاب يجبلها هدية

 

مريم أستني نشوف في إيه تاني

نور: يلا

مريم: إيه ده في رسالة

نور: أيوة فعلاً في رسالة

مريم: لا دي بقي كل واحد يقراها لوحده ده سر بين إتنين هههههه

نور: طيب يا أختي هي المسلسلات التركي ههههه

مريم: بطلي رخامة

 

مريم بتقرا الرسالة

مكتوب فيها

إلي جميلتي الأوزعة

مريم بتقاطعه في سرها أوزعة وبتكمل

ههههه أيوة أوزعة عايز أقولك إني أعجبت بيكي من أول ما شوفتك في الخناقة بس حقيقي مكنتش أتوقع إن ربنا كاتبنا لبعض

 

الصراحة بقي أنا كنت مقضي حياتي كده بنات وسهر وخروجات و طكنت مش مهتم بأي حاجة بس أوعدك من دلوقتي إني ألتزم وأتغير عشانك يا أوزعة

قلبي

يارب تكون السلسلة عجبتك

أوعدك هتعيشي حياة سعيدة معايا

يا مريومتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top