معندكيش حاجه تقدرى تساومى بيها، حياتك ملكى وحدى
وانا مش ناوى أرحمك
اصل الرحمه للناس الطيبين وانا مش طيب
انا السويدى أسمى بس بيرعب اى كـlب يحاول يقرب منى
ابوس ايدك متضربنيش تانى؟
ياه، للاسف ظنى خاب فيكى، كنت فاكر انك هتصمدى اكتر من كده، كنت فاكرك قويه فعلا، ند ليا
لكن التاريخ والواقع بيثبت ان مفيش ند للسويدى
ادوها ميه بيود خلونى اتفرج عليها وهى بتصرخ
صراخها جميل جدا بعد مضى اسبوع من الضرب والأهانه كنت مش حاسه بجسمى، لكن عقلى قلبى كان أكثر وجع، كنت دايما وانا نايمه بتخيل رعد يظهر فجأه يضرب الحراس ويخلصنى منهم،
كل الايام اثبتت عكس كده، رعد لم يظهر كأنه نسينى
كنت قاعده محطمه جوه القبو، عقلى توقف عن خلق اى تصورات للحريه
ظهر جاسر امام باب القبو الحديدى، كان بلباس البيت ودا إلى خلانى اعتقد ان القبو داخل بيت السويدى
قرب جاسر من باب القبو، لما شافنى اختفت الابتسامه من على وشه
وطلب من الحارس يفتح باب القبو
دخل جاسر لما قرب منى بعدت عنه بخوف، كنت خايفه يضربنى هو كمان
قعد لحظات من غير ما يتكلم، تعرفى انا تمنيت كتير ان ازلك واشوفك متهانه لكن مش بالطريقه دى، بطريقتي انا
فعلا كنت عايز اشوفك منكسره بعد إلى عملتيه فى ماما
انا طلبت من ماما تجيبك عندى خدامه، كان عندى شعور قوى انى املك
من زمان قوى وكل حاجه بحتاجها بشاور عليها تيجينى
حب تملك طفولى
اعتراضك وتمردك زادنى رغبه فى اخضاعك، مش عشان شكلك حلو او جسمك حلو
انا مصاحب بنات كتير حلوه، السبب ان عقلك رفضنى وانا مقدرتش اتقبل ان ست ترفضنى
لكن لما شفتك دلوقتى، انتفت داخلى اى رغبه فى اخضاعك
مش شايف قدامى غير بنت منكسره، زليله وخاضعه
البنت إلى كانت مستعده تضربنى قبل كده وهددتنى خايفه من مجرد انها شافت وشى
انا هطلب من بابا يصفح عنك ويحررك، لأن إلى شايفه قدامى مش انتقام لمخازن اتحرقت، والدى بينتقم من رعد من خلالك

