في فيلا أدم.
تدور ضحي في غرفتها بفرحة وهي تحادث والدتها:أيوة يا ماما زي ما بقولك البنت حامل خلاص لتقف فرح فجأة وتتحدث بتوتر لا يا ماما بعد الشر أن شاء الله الحمل يكمل أدم لا مش عارفة ماله حساه مش مبسوط لتكمل بشر مش مهم المهم أن الخلاص الطفل إلي أستنيته هيجي تمام يا حبيبتي سلام دلوقتي لتغلق الهاتف مع والدتها وتنظر أمامها بشرود وتتحدث بغل بكره فلوس عائلة العمري كلها تبقي تحت إيدي.
عند فرح.
تطرق باب شقة عبير بشدة لتفتح عبير الباب بقلق وماكدت عبير أن تنطق حتي صاحت فرح بدموع:أمي بتموت ألحقني يا خالتي.
لتفزع عبير ويركضوا سويا لأعلى.
بينما سـhر تقف في الداخل تنظر لها بتشفي لوالدتها سوف تمـoت والجنين سوف يجهض من المجهود وتصبح فرح في الشارع من جديد بلا أدني مجهود منها.
في منزل أمير.
يعود أمير لمنزله ويفتح الباب ليتفاجي بصغيرته تركض تجاهه بفرحة:بابي جه.
ليحمها أمير بحنان ويقبلها:قلب بابي أنت يا لين.
لتقهقه الصغيرة بفرح.
ليتحدث أمير بتساؤل:مامي فين.
لين بطولة:بتنيم أدم الصغير.
أمير بحنان وهو يقبلها وجنتيها:طيب يا قطتي يلا نروح ليهم.
في غرفة النوم .
تقف شابة في العقد الثالث من عمرها وهي تحمل رضيعها وتداعبه .
ليفتح باب الغرفة ويدخل أمير وهو يحمل بين.
لتنظر له الشابة بظهر وتشير له ألا يتحدث لتضع الصغير في مهمده وتشير له بالخروج.
ليخرج أمير وهو يحمل الصغيرة وأتباعهم هي.
في الخارج.
يجلس أمير وهو يحمل صغيرات أنام التلفاز حتي تخرج زوجته من الغرفة.
حمد لله على السلامه.
أميرة بحنان:الله يسلمك يا حنين.
لتجلس حنين بجواره وتحمل الصغيرة لين وتتحدث بتساؤل:مالك يا حبيبي في أيه واتاخرت كده ليه.
أمير بهدوء:عديت علي أدم وقعدت معاه.
حنين بإستغراب :طيب مضايق ليه أتخن.قتوا سوا ولا أيه.
أمير بنفي:لا يا حبيبتي مفيش حاجة بس البنت إلي حكتلك عنها حامل .
حنين بحزن:ياربي الله يعينها هتلاقي أدم ومراته فرحنين أوي.
أمير بنفي:بالعكس أمير زعلان جدا ضحي إلي فرحانة.
حنين بسخرية:أكيد مش هتكوش كده علي الورث بالواد ده أن مش صعبان عليا في الموضوع كله غير البنت دي.
أمير بهدوء:صعبان عليا أوي بس نصيبها كده.
حنين بحزن:ربنا يسترها معاها هقوم أحضر الأكل .
أمير بهدوء:ماشي يا حبيبتي.

