ونحن في طريقنا
للماذون
وبالفعل وضع الفلوس باسمي في البنك
وبعدها اخدني للماذون وطلقني عبد القادر
بالفعل
وصور واقعة الطلاق فيديوا وارسل بها لست الكل
واخذني بسيارتة ليوصلني لبيت اخواتي
لانه لا يامن عليا ان اعيش وحدي في اي مكان
كما اعطاني مبلغا من المال لكي اكفي به احتياجاتي
قبل ان يوصلني لبيت اخواتي
واخيرا بعدما صعد معي وسلمني لاخواتي
بالفعل
نظر الي عبد القادر
والدموع بعينية ..
فهو لم يعد يستطيع ان ياخذني بحضنة
او يلمسني مرة اخري
فقد اصبحت محرمة
عليه
ولكنه اكتفي بالبكاء
وسالني؟
الموبيل بتاعك معاكي صح؟
قلت…ايوه
للكاتبة حنان حسن
قال..عايزك تتواصلي معايا ع الموبيل علي طول
عشان اطمن عليكي وعلي الي في بطنك
قلت..حاضر
ثم نظر لاخواتي البنات وعمتي
وهو يقول..مش هوصيكم علي بوسة
من فضلكم خدوا بالكم منها
ثم نظر الي وهو
يقول..
اشوف وشك بخير يا بوسة
الموبيل معاكي اوعي تسيبية من ايدك
لاني هكلمك باستمرار
نظرت له والدموع بعيني
وقلت بصوت مخنوق
حاضر..
وغادر عبد القادر
وانا عينايا مازالت تتابعة ..حتي غادر من امامي
واختفي عن ناظري
واغلقت اختي خلفة
الباب
وفي تلك اللحظة
تنبهت لوجودي اخواتي من حولي
وكانوا ينظرون لي كاني كائن فضائي قد هبط عليهم

