وحمدت الله
ان الامر مر في سلام
واصبحت زوجة شرعية رسمي لذلك الرجل
بالرغم من اني
كنت اعلم جيدا
بان الحرب مع ست الكل ستكون حربا ضارية
المهم… بعد شوية لقيت ست الكل جاية
وبتسال ان كان الماذون كتب الكتاب؟
بالفعل وردت ام العريس قائلة..
ايوة خلاص اتكتب الكتاب الحمد لله
ونظرت الي ست الكل بريبة وشك
قالت…وجيبتوا بطاقة العروسة ازاي؟
دا احنا دوخنا عليها انا واختها وملقنهاش؟
للكاتبة حنان حسن
وهنا..رديت انا
علي سؤالها
قلت.. منا اكتشفت ان البطاقة كانت معايا
نظرت الي ست الكل
في صمت
وقد بدا علي نظرتها الشك
بان هناك امرا ما حدث من خلف ظهرها
وبعد ان غادر المعازيم وانصرف الجميع..
ولم يعد في المنزل سوي انا وست الكل.. والعريس.. وامة.. وبعض الخدم
وكان العريس يقف متسمرا في مكانة
وهو يترقب نظرات ست الكل له
وكانها تحذرة بالا يتحرك من مكانة
ولا ينظر ناحيتي حتي
عن طريق الصدفة
وكنت انا اقف محرجة
ولا اعرف ماذا يجب ان افعل؟
ولا هنام فين؟
وهدخل غرفتي لوحدي ولا مع العريس؟
ولا اية الي مفروض يحصل؟
ولقيت ام العريس بتاخذ بيدي
وبتقولي ..تعالي اعرفك مكان غرفتك يا عروسة
وحمدت الله بانها انقذتني من ذلك الموقف
وذهبت معها..
واثناء دخولنا من الممر الذي يفصل بين الغرف..
اخذت تعرفني علي المكان
فقد كانت ابواب الغرف في الدور الثاني مصطفة بجانب بعضها البعض
واخذت ام زوجي(حماتي) تشير بيدها وهي تعرفني بالغرف
فا اشارت
دي غرفتي

