زينة بعدت وشها وقالت : إنت هتستفاد إيه لما تخطفني تاني ، إنت كدة بتنتقم من نفسك مش مني
وائل بزعيق : أنا عايز أنتقم من جوزك علشان سجني وأخدك مني وأكبر إنتقام لما تموتي إنتي يَزينة
كان بيكلم فيها وهو بيفك الحبل ، خلص كلام وحط المسدس علي راسها وقومها من علي الكرسي وخرج بيها من
الأوضة لقِت نفسها في يخت و في وسط البحر
وائل قرب من ودنها وهمس : تحبي تموتي إزاي بقا غرقانه ولا بِطلقة ؟
بعد شوية وقال : أنا بقول أرميكي في البحر أفضل يَزينة حياتي
زينة بعياط : لأ لأ إلحقنيي يَعيسيي
وائل ضحك وقال : عيسي علي ما يجيلك يكون السمك إتعشي يَحبيبتي
شالها وائل وهي مازالت بتصرخ وبتعافر علشان تفلت منو وقبل ما يرميها إتصدم لما لقي عيسي في يخت قصاده
عيسي بغضب وصوت عالي : سيبها يَوائل ، سيبها يَحيـwان والله هقتلك إياك تإذيها
وائل بضحك جنوني : هرميها قدام عينيك يَعيسي وهحرق قلبك عليها
أمجد وهو بيحاول يهدي وائل : سلم نفسك يَوائل اللي بتعمله دا مش في مصلحتك
نزل وائل زينة علي الأرض وحط المسدس علي راسها وقال ببرود : كدة كدة ميت مش فارق معايا
أمجد كان بيجاري وائل في الكلام وعيسي قرب باليخت وطلع علي يخت وائل وكان فيه حبل تحت رجل وائل شدو عيسي قام وائل وقع علي ضهرو ، قرب منو عيسي وفضل يضرب فيه وهو بيقول بعصبية : يا كـlب عايز تقتلها ،
أقسملك بالله ما هسيبك غير ميت
وائل السلاح مكانش بعيد عن إيدو سحبو ومسكو وضرب عيسي بضهر المسدس علي دماغو فَعيسي بِعد لِورا ، قام وائل إتعدل ولما شاف عيسي بيقرب عليه ضربو طلقة وجات في كتفه وقام راح ناحية زينه وشالها وقال بجنون :
هرميهالك في البحر ، هاخد حقي منك يَعيسي
عيسي مسك كتفه بتعب وحاول يقوم يلحقها بس وائل كان رماها في البحر
عيسي بصراخ : زينهههه
عيسي قام ومن غير تفكير نط في المايه ومهمهوش جرجه اللي بينزف
غطس جابها وشالها بإيديه السليمه وطلع بيها علي اليخت ، وكان أمجد مسك وائل هو والقوة اللي جات بعديه هو وعيسي ، وصلو علي البر ونزلو من اليخت وراحو المستشفي

