رواية المراهقة والثلاثيني (كاملة جميع الفصول من الاول الى الاخير)

 

 

فى اسكندريه

بعد شويه شاهنده طلبت من الخدامه تعمل اكل وحدته بنفسها توصله لادهم

أدهم فتح الباب بتناكه وسد الباب بايده

عايزه ايه؟

 

 

 

شاهنده وسع كده ان جيبالك اكل

أدهم، كان جعان فعلا شال ايده، دخلت شاهنده

حطت الاكل على الترابيزه وادهم قعد ياكل

اعمليلي شاي؟

 

 

 

شاهنده انت بتكلمنى انا؟

أدهم ايوه امال بكلم مين يعنى؟

شاهنده انت اجننت خالص على فكره، مش معنى انى جيت عندك هنا انك خلاص ملكتنى

أدهم، اعملى شاي بقلك؟

 

 

 

شاهنده مش هعمل وبطل طريقتك المقرفه دى، تصدق انا غلطانه اصلا انى جيت عندك

بغضب شاهنده رزعت الباب ومشيت

أدهم بعد ما تناول طعامه حس انه زودها شويه مع شاهنده وقرر ان يعتذرلها

لكن تليفونه رن من فتره طويله جدا اول مره يسمع رنته

عندما أفتح ساقى للريح لا يمكنك اللحاق بى

 

 

 

سانتى قالت لبيلا استنينى لحظه اشوف الشاب الأمور ده عايز ايه

بيلا بضحك حاضر

الشاب بص لسانتى، بصى من غير مقدمات فيه لعبه كبيره بتتلعب على باباكى فى الشركه

انا عارف ان الكلام إلى هقوله دلوقتى ممكن يفقدنى وظيفتى ويمكن حياتى

سانتى هو فيه ايه بالضبط؟

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top