حكاية جنه وحياة جميع الفصول كامله من الأول إلي الأخير

 

تصدق مش عارف يا عماد المفروض انا اللي كنت قايلها

تعالي علشان نأكل سوا يعني انا كنت عارف انها جاي. بس ليه عملت كده

ثم خلطت علي راسة وكأنه افتكر شيء

 

قام وقف فجاءة و جري علي المنضده و حمل لفة الطعام. وخرج

خرج و رارئه عماد وهو ينده عليه

التفت له اسر وقال له وهو مكمل مشي خش انت استناني في المكتب انا مش حتأخر

دخل اسر علي مكتب حياة

مسحت دموعها مسرعة بظهر يدها فور أن رأته
وضع الاكل علي المكتب و لمح الدموع في و كاد قلبه ينفطر عليها يود أن بضمها لحضنه

قامت حياة واقفة و أشارت علي الفه وقالت ايه ده يا يبشمهندس

 

جلس اسر ووضع ساق فوق ساق وقال :

يلا بقا علشان انا حموت من الجوع

حياة حضرتك ما اكلتش في مكتبك ليه
قطع كلامه بأنه وضع يده فوق فمها وقال اش باااس يلا علشان نأكل

لاحظت ماجي غياب اسر طول في مكتبها قامت وبحركة فجاءية فتحت باب المكتب. كان اسر بيشرف القهوة

 

 

حياة :
خيبر يا ماجي ناسيني ايه

 

استشاطت غيظا من منظرهم

مر علي هذا الحدث أكثر من شهر وانهمكت حياة في عملها الجديد وابدعت بكل طاقتها و مازال مره ماجده وماجي علي.

حياة و جنة

الي أن وصل حياة تليفون وكان سبب في تغير كل حياتها

حياة وهي مركزة في تقرير أمامها علي المكتب

الو مين

 

الطرف الآخر. البقاء لله

 

قد مر علي هذا الحدث أكثر من شهر و انهمكت حياة في عملها الجديد

وابدعت بكل طاقتها تحت نظر وإشراف اسر و اعجابه الشديد ب دقتها في العمل و انبهار العميل بلشغل و الثناء

الجميل علي حياة و علي دقتها في العمل مما أثار غيرة اسر أكثر من مرة عليها
ومازلت جنة في بيت والدها وهي في أواخر شهور الحمل و مازال كره ماجده وماجي علي. حياة و جنة و التوعد لهم

بالانتقام حين تحين الفرصة لهم ولكن بعد جنة عنهم صعب عليهم خطتهم

 

ظلت حياة منهمكة في العمل مده طويلة اللي أن رن هاتفها برقم جنة أسرعت حياة تجيب وهي تبتسم

حياة :

الو يا جنة عتريس عامل ايه طمنيني علي حبيب قلب خالتو

سمعت حياة علي الطرف الآخر صوت بكاء شديد

قامت حياة من جلستها ووقفت مسرعة وقالت بخضة:

الو الو في ايه يا جنة انتي كويسة جنة ردي عليا يا جنة خير. في ايه بقااا
اجاب الطرف الآخر. بصوت يكادو مسموع

جنة بصوت منهار:

 

البقاء لله يا حياة

 

ارتعبت حياة من الكلمة وقالت بصوت عالي:
البقاء لله في مين في مين يا جنة انطقي بطلي عياط بقي وقولي قلبي حيقف انطقي مين اللي مـaـت

جنة بصريه:

بابا يا حياة بابا مـaـت مـaـت

 

وفي هذه اللحظة فتح الباب دخل اسر و وعلي وجة علامات الزعل أنه قد علم ما حدث من احمد

فجاءة. سحب منها التليفون و شدها لحضنه وحضنها بطريقة لا إرادية و هي كانت مستسلمة له وكأنها مغيبة ضمها

بشده وكأنه يقول لها انا امانك وكأنه يزيح عنها وجع قلبها ضمها بشده وكأنه يود أن يخفيها جواه

دخلت ماجي عليهم و شهقت بطريقة لا إرادية وبصوت مسموع مما جعلهم يلتفتوا لصوتها

 

اخرج اسر حياة من حضنه وهي مازالت تحت تأثير الصدمة
ثم التفت إلى ماجي وقال بلهجة تعنيف حاده:

خير يا ماجي كنتي عاوزة حاجة ضروري اللي يخليكي تخشي من غير استأذن

ماجي وعينها مازلت عليهم وحياة مازالت مصدومة و عينيها متوقفة لا ترمش

ماجي بارتباك :

لاء مافيش بس لقيتك داخل بسرعة عند حياه قلت اجي اطمن يكون حصل حاجة

اسر بحزم:

تمام يا ماجي بس في اختراع اسمه باب نخبط علية ولو مافيش حاجة تاني تقدري تتفضلي لو سمحتي

خرجت ماجي وعلي وجهها علامات القلق من الوضع

اقترب اسر من حياة و قال بحنان :

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top