خالد بصدمة : أمنية
ليصله مكالمة هاتفية من الرقم ليفتح المكالمة
يوسف : أظن شُفت صورة مراتك ومنظرها
خالد بغضب : انت مين
يوسف ببرود : أنت مين مش مهم المهم دلوقتى تنقذ مراتك فى أسرع وقت
خالد : قسماً بالله ما هرحمك
يوسف : تنازل عن فلوسك كلها وعقد بـiع وشراء للشركة وتآخد مراتك أصلها حالياً بتمــ”ــوت
يوسف : تنازل عن فلوسك كلها وعقد بـiع وشراء للشركة وتآخد مراتك أصلها حالياً بتمــ”ــوت
خالد : موافق بس أمنية ميحصلش ليها حاجه
يوسف بحدة : أنت تنفذ وبس بدون كلام … معاك تلات ساعات تنفذ فيهم
ليغلق يوسف المكالمة ليشعر خالد بقبضة تعتصر قلبه خوفاً ورعباً عليها من شكلها الواضح فى الصور ليرفع هاتفه
ويتصل بصديقه والمحامى الخاص به
خالد بجدية : محمد اسمعنى كويس وأفهم هقولك ايه وتنفذه بالحرف الواحد
محمد بقلق : حاضر يا صاحبى متقلقش
خالد : اسمع ……….
لينتهى خالد من سرد حديثه على صديقه بالتفاصيل كاملة
محمد : تمام هجهز الأوراق وخلال ساعتين هيكونوا عندك كاملين
لتنتهى المكالمة بينهم وكان خالد يجلس بتوتر فى مكتبه ينتظر بفارغ الصبر انتهاء صديقه المطلوب منه لتمر ساعتين
ويدلف صديقه عليه المكتب
خالد بقلق : ها عملت ايه
محمد : كل حاجه تمت زى ما أنت قُلت بالظبط ناقص توقيعك أنت
ليأخذ خالد الأوراق ويوقعها بسرعة ويعطيها لصديقه مرة أخرى
محمد : هو قالك هيكلمك امتى
خالد بتوتر : بعد ساعة بس قسماً بالله ما هرحمه لما يقع تحت ايدى
محمد : أنت شاكك فى حد معين

