——أستغفر الله العظيم وأتوب إليه——
كانت أمنية تنتظر خالد فى غرفتهم بقلق وخوف على تأخره كل هذا الوقت بالخارج فهذه ليست عادته ….. لتجده داخل
الغرفة بحزن يكسو ملامح وجه
أمنية بقلق : خالد ايه اللى أخرك كل دا بره
خالد بحزن : مفيش يا أمنية عايز أنام وبس
ليصعد على السرير ويمدد عليه وينام لتقترب منه أمنية تحتضنه قائلة : أنا جنبك يا خالد مش هسيبك
خالد : أنا تعبان يا أمنية حساس بإنكسار اللى أمى عملته
أمنية : اهدى يا حبيبى وكل حاجه هتتصلح وهتبقى كويسة
لينام خالد وأمنية تحتضنه بحب وتشعر بالحزن لأجله وما فعلته والدته به فهو دائماً كان ونعم السند والإبن لها
ليمر أسبوعان أصبحت علاقة خالد وأمنية كأى زوجين توطدت العلاقة بينهما يجمعهما حبهما والمودة والرحمة بينهما
وكان خالد يزور والدته يومياً يطمئن عليها ويغادر بسرعة رغم محاولتها فى إصلاح الأمر
هدى بحزن وبكاء : سامحني يا ابنى حقك عليا
خالد : بعد إذنك عايز أمشى
لتمسك هدى يده بحزن قائلة : أرجوك يا بنى سامحنى والله ندمت على كل اللى عملته وبطلب من ربنا يسامحنى ….
أرحم ضعف أمك يا خالد فى بعدك عنها …. أنت طول عمرك سندى من صغرك وبعد وفــ”ـاة أبوك
خالد بتوتر : خلاص يا أمى اهدى علشان صحتك
هدى : مش مهم أى حاجه كل اللى عايزاها من الدنيا تسامحنى يا حبيبى
خالد بحب وهو يقبل يدها : خلاص يا أمى اهدى وأنا مسامحك موضوع وعدى
هدى بفرحة : بجد يا حبيبى سامحتنى
خالد وهو يرمى نفسه بحضنها : مسامحك يا أمى فترة وانتهت من حياتنا خلاص
لتحتضنه هدى بحب وهو تحمد ربها على مسامحة ابنها لها وتدعو الله أن يغفر لها
ليجمع خالد احتياجات أمه من الشقة ويغادر بها للمنزل ليدخلوا ليجد أمنية جالسة تنتظرة فى الصالة لتجد والدته معه
لتعرف بأنه سامحها
هدى بحزن : سامحيني يا أمنية يا بنتى على اللى عملته معاكى
أمنية وهى تربت على يدها : خلاص يا طنط اللى حصل حصل وعدى وننسى اللى فات

