وليد ازيك يا قمر كدا اتجوزتي اهو ومفيش حجه
نهي وقد خافت بشده قالت بصراخ حسام وظلت تنادي
حسام وقد خرج مفزوع في ايه يا نهي مالك ولكنه فهم كل شي بمجرد ان رأي وليد
حسام بغضب انت ايه الي جابك هنا
وليد باستهزاء ايه يا عم جاي لبنت عمي ثم نظر لنهي بوقاحه التي كانت ترتجف وتمسك بيد حسام مش كده برضو يا
نهي
اما حسام فقد انهال عليه باللكمات والضربات وظل يضرب به بشده ثم تركه وانفه ينزف
حسام عارف لو بس شوفتك بتبص عليها والله هموتك
وليد وهو يضحك بسخريه انت مالك محموق ليه كدا منا عارف انت اتجوزتها ليه بس فرسه الصراحه ولا ايه رايك
حسام بغضب هموتك وظل يضرب فيه بشده ثم تركه واتصل بالشرطه
وليد بضحك شديد شكلك مجربتش ههههه عرفت تضحك عليك عشان اصل انا اخدتها الاول ليه كدا يا نهي
نهي بصراخ حيـwان ثم نظرت لحسام برجاء والله كداب ياحسام ولم تكمل حتي اشار لها ان تصمت فوضعت راسها
للاسفل وظلت تبكي بشده
حسام وهو ينظر لوليد بقرف انا مش هوسخ ايدي في واحد زيك اكتر من كدا انا هخليك تتمني اليوم الي تمـoت فيه
وسرعان ما حضرت الشرطه واخذته وانغلق الباب وظل حسام ونهي ولكن حسام تركها ولم يتكلم وذهب لغرفته
اما نهي فقد ذهبت خلفه ودخلت الغرفه لتجده يكمل تبديل ثيابه وكأن شيئا لم يكن
نهي ببكاء شديد وهي تنظر لاسفل والله كداب يا حسام محصلش حاجه هو حاول بس ولم تكمل
لينظر لها حسام ليجدها تنظر للارض بخجل وتبكي وينتفض جسدها وتفرك بيديها في شده فاقترب منها وعندما وجدته يقترب منها ظلت تبتعد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط وعندما همت للتحدث وهي ترتجف
حسام وضع اصبعه علي شفتيها العشا جهز

