ريم بغضب وقد تذكرت ثبابها التي مزقها والملاءه التي القاها اليها باهمال لا مش عاوزه حاجه
مراد يبنتي افتحي خدي الله يهديكي هتخرجي بالبجامه ازاي
ريم بضحك هستيري وايه يعني منا خرجت من عندك بالملايه والكل شاف جسمي هخاف ليه دلوقتي كتر خيرك
اما مراد فقد شعر بالدم يصل الي راسه والغيره تفتك في قلبه ففتح الباب ووقف امامها مما افزع ريم ولكنها تحدث
بصي بقي عند مبحبش مش معني اني قلتلك هتمشي من هنا انك مش هترجعي او اني مش هتجوزك لا انا بس مش
عاوز اضغط عليكي لحد اما تخدي قرار براحتك وخافي مني احسنلك
اما ريم فبمجرد ان قال تلك الكلمه حتي رفعت راسها ونظرت الي عينيه نظره يكسوها الالم هخاف منك ليه معدش
عندي الي اخاف عليه ثم ادارت وج
هها وترقرقت دمعه علي خدها واضافت كتر خيرك
اما مراد فقد شعر بالضعف من كلامها ولكنه سرعان ما تمتالك نفسه وتحدث بجيده بصي بقي البس دا يتلبس ويلي
عشان تفطري قبل ما تمشي عشان اوديكي المكان الي عوزاه والكلام يتسمع بدل ما ارجع في كلامي تاني فاهمه
ريم بسرعه وقد خافت من تهتيده فاخر ما تريده هو اغضابه سوف تصمت حتي تخرج من قلعته تلك فاهمه
مراد تمام اتفضلي البسي وانا هستناكي بره والتفت ليخرج
ريم بصوت خفيض ضربه في بطنك يارب تمـoت
مراد وقد سمع نعم بنقولي حاجه
ريم لا لا هلبس اهو
مراد تمام وقد خرج من الغرفه
اما ريم ارتدت الثياب ولكنها شعرت بصداع رهيب ودوار ووجع شديد في معدتها ولكنها تمالكت نفسها واكملت ارتداء
ثيابها ولكنها لم تستطع رفع شعرها كما تفعل دائما فتركته منسدلا علي كتفها مما زادها جمالا علي جمالها ثم خرجت
ببطء من الغرفه لتجده يجلس علي مائده الطعام
وما ان سمع مراد صوت الباب حتي التفت اليها ليجد خوريه تقف امامه بفستانها الابيض مطعم بالون الاحمر وبشرتها
البيضاء وشعرها المنسدل في عـnـف علي كتفيها ولكن عندما لاحظ ارتباكها وعينيها التي اتظرللارض ويديها التي تفرك
بها بشده فلو كان الامر بيده لحملها الي فراشه وعوضها عن كل قسوه واذاقها عشقه وحنيته ولكن صبرا فاخر ما يريد
هو ان تتحول مره اخري الي قطه متوحشه

