حكاية ريم جميع الفصول كامله من الأول حتى النهاية

 

خرج مراد واجري اتصالا هاتفيا

الو ايو كل حاجه جاهزه يا صفاء

صفاء السكيرتيره ايوه يا مراد بيه

مراد مش عاوز اي غلطه فاهمه واطمني علي وصول احمد بيه لشرم وتممي حجز الفندق

صفاء بغل محاوله مداراته امرك يا فندم

 

ثم اغلق مراد الهاتف واكمل ارتداء ثيابه فارتدي بنطال اسود اللون علي قميص كلاسيكي اسود برز عضلات جسده

 

وفصلها تفصيلا شديدا فجعلته جذابا للغايه كما انه صفف شعره بعنايه ووضع عطره فاصبح لا يقاوم ثم نزل لا سفل

ينتظر ريم حتي تنهي ارتداء ثيابها

 

اما ريم فقد ارتدت فستان بالون الزهري بحملات رفيعه يصل الي ركبتها وعلي طرفه بعض الورود الرقيقه حمراء اللون

وتركت شعرها مرسلا علي كتفيها ووضعت قليل من مساحيق التبرج وعطرها المفضل فكانت تبدو كالاميرات ثم خرجت من غرفتها تنزل لاسفل وبمجرد ان رات مراد وكان مشغول في هاتفه

ريم في نفسها يخربيت كدا ايه المز دا ليهم حق بنات الجامعه والله

 

اما مراد ف اول ما قعت عينه علي ريم ظل بنظر اليها حتي وقفت امامه لم يعلق بل ظل ينظر لها بطريقه اخجلتها

مراد بشوق وهو ينظر لريم هو ينفع نقعد نتغدي هنا

ريم بخجل الي انت عاوزه

مراد بمكر بجد طب ينفع منتغداش خالص ونطلع نريح اصل بصراحه تعبان من السفر

اما ريم فقد خجلت بشده ووكزته في كتفه وابتعدت سريعا عنه في خجل وهي تلعنه في سرها

 

اما مراد فقد اسرع خلفها حتي امسك يدها وقرب ظهرها لحضنه وهو يقف خلفها ثم مال علي اذنها آسف ياريم ثم

قبلها قبله حاره علي رقبتها حركت كل مشاعرها وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لامتناهيه علي رقبتها وكتفها

وذراعيها وبعد قليل ابتعد عنها مراد عندما احس تنفسها الذي بدا يعلو صوته وصدرها الذي يعلو

 

ويهبط وجسدها الذي صار يرتجف ابتسم مراد في نفسه فاخيرا قد حطم قلاع محبوبته ولكنه ابتعد عنها فلو ظل اكثر

من ذلك سيفقد السيطره علي نفسه ولن يتحكم بها وهذا شي مناف للخطه التي وضعها ابتعد مراد عن ريم برفق ثم

وضع يده علي ذرعيها يحتضنها

 

مراد احم يلا بقي اتاخرنا علي الغدا ثم سار بها وهو يحتضنها وخرج من الفيلا حتي ركبا السياره وانطلق بها مراد حتي

 

وصلو الي مطعم قمه في الروعه

اما ريم فقد ظلت مخدره من اثر قبلته ولم تفيق حتي ايقظها صوت مراد من احلامها

مراد بقلق وهو يفتح باب السياره ويقف امامها ريم انتي كويسه

 

ريم هاااه اه كويسه ثم نزلت من السياره لتجد نفسها امام مطعم شيك للغايه تخاف هي حتي المرور بجانبه ستدخله

الان برفقه حبيبها

مراد وهو يحاوطها بذراعيه بعد ان اعطي مفتاح السياره لحراسه الخاص ريم انتي بجد كويسه

ريم بشي من الخجل اه كويسه.

 

مراد طب يا حبيبتي لو حسيتي باي حاجه قوليلي ثم دخل المطعم فقد كان راقي بحق من اول الاساس الي الطعام

الفاخر به انتهي ريم ومراد من الطعام وهموا ليخرجو وقامت ريم لتذهب ولكن مراد امسك يدها برفق وادارها تجاهه فالتفتت ريم لتجد مراد جالسا علي ركبه واحده يفتح علبه بها خاتما رقيقا للغايه ذو ماسه

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top