“دموع”
اسد: ليه يا دموع عملتي كده أنا راضي بيكي بكل عيوب*ك تمشي وتسيبيني كده.
نجيه دخلت اوضه دموع واستغربت أنها مش موجودة وأسد هو اللي موجود فيها.
نجيه: اسد دموع فين هي ليه مش هنا حصل حاجه.
اسد بص عليها ببكا*ء وقه*ر واداها الرساله وقراتها وهي كمان كانت مصدوم*ه.
نجيه: خلاص يا ولدي هي نصيبها كده نعملوا ايه هي مش عايزة تكون السبب ف مشاك*ل او تقلب
حياتك انساها يا ولدي.
العيله عرفت ومهران كان صعبان عليه حفيده الكبير بعدها بشهرين كانوا قاعدين وأسد سمع اللي خلاه مش قادر يتكلم.
وحشتني يا اسد
اسد شافها وجري نحيتها وحضنها.
اسد: اخيرا رجعتي انتي اتعافيت*ي صح وهنتجوز.
دموع: اه اتعاف*يت لو جدي وافق علي جوازنا هوافق.
مهران: بفرح أنا موافق مش هلاقي لحفيدي احسن منك.
دموع: خلاص يبقي الفرح بكرة ممكن.
تاني يوم الكل استعد للفرح وبالليل اسيل وموج كانوا مع دموع ف الاوضه.
دموع: ممكن تسيبوني شويه وابعتي ليا اسد يا اسيل.
اسيل حاضر.
اسد: بسعادة خير يا حبيبتي ف حاجه.
دموع: اه في بص يا اسد أنا مش اتعافيت ولا هتعافي أنا رجعت علي امل اني اتعافي ف حضنك ممكن تستحملني.
اسد: بحنيه هستحملك لغايه اخر يوم في عمري هستحملك أنا بحبك يا دموع ومش هسيبك ابدا هفضل معاكي لغايه ما تتعافي من ندوبك القديمه صدقيني.
دموع: ببكاء من الفرحه شكرا ليك أنا بحبك اوي.
من بعد اليوم ده السعادة بقت ملازمه بيت الاسيوطي كانوا عايشين سعادة كبير وخصوصا اسد اللي حاول يعالج دموع وكانت بتابع مع دكت*ور لحالتها ودموع كانت بتستجيب للع*لاج ومش زه*ق اسد منها بالعكس كان بيدعمها دموع قررت تتعال*ج علشان نفسها وعلشان تكون ام علشان كده اجل*وا
الخلفه وعاشوا بسعادة كبيرة.
تمت.

