أحمد /لحظه كده أنت بتقول أنى مش بفهم وغبى
خالد /نسيت واحده سخيف كمان
أحمد / أنت بذات آخر واحد يتكلم على تصرفات الناس يعنى عجباك قوى تصرفاتك الغريبه دى كنت
تخلينى أنفذ طلباتك من غير ما فاهم حاجه مرة تقولى خد رجاله و روح اهجم على شاحنه الى إسمه محمدين العناينى على أساس أنى وأحد من قطاع الطرق ومرة تقولى أننا لازم نشارك شركة مهران
السيوفى حتى من غير شروط يعنى كان فيها أيه لو ريحتنى وقلتلى أنها شركة عمك
ضحك الجميع على طريقة كلام أحمد
خالد / الله يخرب بيتك خليتهم يضحكو علينا والناس كلها بتبص عليك بصوتك العالى ده
أحمد / زعلان ليه بقى يا أستاذخالد مش هو دا اللي حصل ولا ايه
خالد /كفايه سخافه يا أحمد مش وقت هزار
أحمد / Don’t worry ☺
أحتضن مهران خالد بفرحه الحمد لله على رجعتك بالسلامه يا ولدى ومن دلوقتى حتعيش معانا وزيك زى مؤمن وأسر ومفيش فرق بينكم
أحس خالد بفرحه من كلام عمه له وحنيته فهو شعر كأنه يحتضن أباه او عمه سامح
مؤمن / كفايه كده يا بابا إحنا عاوزين نسلم على واد عمنا برضه
حضنت جميع العائلة خالد فرحه به؛ طبعا الا أسر فهو ليس من طبعه هذه التصرفات فقد اكتفى بمصافحة خالد والابتسامة له فقط
مهران_/ وقفت ليه بعيد عننا يا أحمد تعال هنا وأحتضنه قائلا أنت كمان من النهارده ولدى وزيك زى عيل من عيالى يعنى كلكم ولادى و زى بعض فاهمين
جنى /وهى تضع أحد زراعيها على كتف خالد والآخر على كتف أحمد معنى كلامك يا بابا يعنى أنا بقى
معايا آخين جداد خالود وأبو حميد بصو عاوزاكم تخلو جزء كبير من عقلكم على جنب للمصايب بتاعتى الى حتعملها أختكم فيكم الأيام الجايه ان شاء ومش تستخفو من كلامك ده دا أنا مسمينى عفريتت البيت

