لازم امشي عشان ابدا اجهز نفسي و اشوف هلبس ايه ؟
ليل باستغراب: من دلوقتي !!
زمرد بفرح : ايوه طبعا لازم اشوف هلبس ايه وانزل اجيب الفستان انهارده يلا روحني
ابتسم ليل بحب علي هذه المجنونه المشاغبه وهو لا يصدق انه سيتقدم لها و تصبح له اخيرا وصلا الي بيتها قال وهو يودعها : مع السلامه في حفظ الله يا حبيبتي
ابتسمت له زهره بحب وهي تجري ناحيه المنزل : باي يا حبيبي هبقي اكلمك بكره
ليل بابتسامه : ماشي يا حبيبتي
End flash back
فاق من شروده وهو يتذكر كلام خالد له وهو يقول في نفسه بتصميم : كده احسن ليا
وليها هي تستاهل واحد احسن مني بكتير واكيد هي نستني وفي حياتها واحد تاني غيري
عند تفكيره في هذه الفكره شعر بضيق وكأن قلبه يتمزق ولا يتحمل وجود احد في
حياتها غيره هو فقط !!
عند زمرد
كانت قاعده مكانها وهي بتبص قدامها بشرود وحاسه ان قلبها بيوجعها اوي وقد ايه هي غبيه انها رفضت كل اللي اتقدموا ليها عشانه ولسه بترفض وضيعت سبع سنين من حياتها عشانه وهو ميستاهلش وصلت هبه من السوق وهو تحمل اكياس كبيره
وتقول لزمرد : قومي يلا يا بنتي رصي الحاجات دي
قالتها وهي بتقعد علي الكرسي بتعب وهي تنظر لزمرد لتقول لها عن سوء الطقس
اليوم لكنها لاحظت حزنها الظاهر عليها قالت باستغراب وقلق : مالك يا زمرد
زمرد بجمود : ماما انا موافقه علي العريس اللي متقدملي !!
عند زهره وياسين
قامت من النوم وهي بتفرك عينيها بنعاس وهي مش قادره تصدق انها نامت عادي
في مكان غير بيتها لكن كل لما تفتكر ان ياسين موجود بتحس براحه وآمان عمرها ما حست بيهم قبل كده مع حد غير والدها قامت وهي بتغسل وجهها و لبست طرحتها
وهي بتتوجه ناحيه الباب عشان تشوف ياسين لسه موجود ولا مشي لكن اتفاجئت
بياسين بيخبط عليها فتحت بهدوء لقته داخل وباين عليه النعاس وانه معرفش ينام
كويس حست بالذنب وقالت بتأنيب ضمير وضيق : شكلك منمتش كويس بسببي
ياسين بحنان : لا والله الحمد لله انا نمت جبت لك فطار عشان انت اكيد جعانه
زهره بابتسامه وهي تقول : انا فعلا جعانه تعالي انت كمان كل يلا
قعد ياسين معاها وهو بيراقب حركاتها و طريقتها في الاكل الطفوليه من غير ما يأكل وزهره لاحظت نظراته قالت بخجل : مبتأكلش ليه !!
ياسين بسرعه وقد فاض به اخفاء مشاعره اكثر من ذلك : زهره انا بحبك تتجوزيني !! ياسين بسرعه وقد فاض به اخفاء مشاعره اكثر من ذلك : زهره انا بحبك تتجوزيني !!
زهره نظرت له وهي عيناها تلمع بفرحه لكن فجأه تذكرت انها مطلقه و انه يستحق
الافضل منها تحولت ملامحها من الفرح الي الدموع وانهارت باكيه

