قالها وهو يتوجه للمرحاض لغسل يداه و هي تنهدت بخجل وقامت وهي تسلم علي
زمرد التي برغم حزنها الا انها كانت فرحه من اجل صديقتها واهتمام ياسين بها و هبه
التي كانت تنظر لياسين بنظرات غير مفهومه خرج ياسين من المرحاض وودع خالته زمرد الذي مازالت علي حالتها وهو يقول لزهره : يلا ولا ايه ؟
زهره بتوتر وسرعه : اه يلا
نزل هو وهو ينزلها بعدها وقام بفتح باب السياره لها تنهدت بجمود وهي تجلس
وتتذكر عندما طلبت من يوسف ان يفتح لها باب سيارتها ورفض وقال ان هذه
الحركات ليست سوي حركات المراهقين ليست حركات الرجال وكانت هذه مقارنه
اخري بينه وبين يوسف وفاز هو بها مره اخري جلست جانبه بالسياره بدأ هو يحادثها بهدوء : متعرفيش زمرد مالها
زهره بتوتر فقد امنتها زمرد علي عدم التحدث في هذا الموضوع مع اي احد : لا
معرفش
ياسين بهدوء وقد علم انها تكذب عليه : تمام
ثم اكمل بتساؤل : بيتك فين بقي
زهره وهي تخبره عنوانها : ********
قال بعدها بمرح : حاتي موبايلك كده
اعطته هاتفها باستغراب
اخذه وهو يقوم بفتحه وكتب رقمه عليه وقال وهو يعطيها هاتفها مره اخري : دا
رقمي لو احتجتيني في اي وقت كلميني وعمري ما هخذلك
ابتسمت زهره له بامتنان : انا بجد متشكره ليك يا ياسين خلاص تمام
اوصلها الي البيت وهو يقول لها بحب : اوعي تتردي تكلميني في اي وقت انا موجود في اي وقت عشانك يا زهره
ابتسمت له زهره بخجل وهي تصعد للمنزل وهو نظر لها بمشاعر متطربه طلعت زهره السلم وقلبها بيدق جامد لكن فجأه تحولت ملامحها للضيق و القلق وهي تأنب
نفسها : في اي زهره اللي انت بتعمليه ده اوعي ترجعي تثقي في حد تاني بسهوله او
ترجعي تدي لحد قلبك كده تاني عادي اوعي يا زهره !!
اما عند ياسين كان مازال راكب العربيه وهو مغمض عينيه باستمتاع وهو بيشم
ريحتها اللي ملت المكان باستمتاع و حاسس ان قلبه بيدق بعنف كل لما بيفكر فيها
او بيشوفها قاطع افكاره صوت تلفونه اللي بيرن بص للمتصل وهو بيتمني تكون زهره لكن لقاه خالد بص لاسمه بضيق وهو بيعمل الموبايل صامت ومقرر انه
يتجاهله رغم محاوله خالد المستمره في الحديث معه لكنه لم يرد عليه
اما عند خالد كان قاعد وهو مضايق من ياسين انه رضي انه يخسر صاحبه وابن خالته
عشان بنت !
!

