تغيرت ملامحه للقلق والخوف لما لقاها بتعيط جامد وايديها بترتعش جامد ومش
قادره تقف قال بقلق وخوف من هيئتها : في ايه يا زهره مالك ايه اللي حصل يا بنتي
؟
زهره وهي بتروح اوضتها بخطوات مرتعشه وبتقول بارتعاش واضح في صوتها و
ضعف : مفيش يا بابا انا انا بس تعبانه شويه
احمد بقلق : تعبانه مالك يا بنتي انا هرن علي الدكتور يشوف مالك
زهره بنفس النبره : لا يا بابا انا هنام شويه وهبقي كويسه
احمد بقلق اكبر : لا مينفعش تنامي كده لازم اجبلك الدكتور
زهره بتعب وحزن : والله يا بابا كويسه ارجوك سبني لوحدي شويه
احمد باستسلام فمن الواضح ان بنته ليست بالمزاج الجيد ليناقشها فقال بهدوء :
ماشي يا بنتي زي ما تحبي انا عارف ان اكيد في حاجه مضايقاكي بس انا مش
هغصب عليك وهستناكي لما انت تيجي تحكيلي

