عند سعد و ماجد
كان ماجد قاعد برا وهو بيعيط وبيدعي ان باباه يكون عايش عدي اكتر من سته
ساعات ومفيش حد خرج يطمنه عليه لغايه ما خرج الدكتور اخيرا من الغرفه بارهاق
وتعب شديد قال ماجد بلهفه : بابا كويس يا دكتور صح
الدكتور (علي ) : الحمد لله والدك نجي من الموت باعجوبه السكينه اللي اتغرزت فيه
كانت جنب القلب بحاجات بسيطه
ماجد بفرح : الحمد لله يعني اقدر اشوفه
علي : لا طبعا مينفعش هو لسه طالع من عمليه جراحه صعبه جدا هي اللي استغرقت
الوقت ده كله و الله اعلم هيفوق انهارده ولا بكره ولا امتي بالظبط ما اقدرش احدد
ماجد باستغراب : يعني ايه يا دكتور ؟
علي : يعني الحمد لله العمليه تمت بنجاح بس منعرفش هيفوق منها امتي ممكن انهارده بكره كمان شهر سنه علي حسب استجابه جسمه للعمليه ومقدرته انه يقوم تاني
ماجد بحزن : يعني ممكن يقعد كتير ما اشفهوش
علي : والله دي حاجه بايد ربنا وبعدين احنا عايزينه يقوم انهارده قبل بكره عشان نبدأ
نحقق في قضيه القتل !! عند ياسين وزهره
كانوا قاعدين مع هبه اللي كانت معجبه بزهره وطريقه كلامها وعفويتها في الكلام قال
خالد بضيق وهو مازال يراقب نظرات ياسين لزهره : والله يا جماعه القعده معاكوا
ميتشبعش منها اتمني نكرر القعده ديه تاني
قامت زهره باحراج منه وهي بتقول لهبه اللي زغرت له بضيق من كلامه : انا مبسوطه
جدا اني اتعرفت علي حضرتك واتمني نتقابل تاني
هبه بحب وحنان : والله وانا اكتر يا حبيبتي قعدتك ميتشبعش منها وان شاء الله
نتقابل تاني قريب
قالت كلامها وهي تشير لمغزي معين من كلامها فهم خالد كلامها ونظر لها بضيق وهو

