علي الارض وسايح في دمه و بيأخذ نفسه بصعوبه جري عليه ماجد بلهفه وهو بيقول
بصدمه وخوف : بابا يا بابا رد عليا مين عمل فيك كده يا بابا والنبي متسبنيش
وتمشي انا مليش في الدنيا دي غيرك يا بابا والنبي رد عليا
خد التليفون بايد مرتعشه وهو بيطلب الاسعاف و بيحط ايده علي منطقه النبض وهو
بيقسها وحمد ربنا ان في نبض لسه حتي لو ضعيف فضل قاعد جنبه مستني وهو بيدعي ربنا انه يقوم بخير وبينظر لوالده بدموع لحد ما وصلت الاسعاف وخدت والده
وخدته للمستشفي
عند ميرنا وباسم كانوا قاعدين مع بعض في كافيه وهما بيضحكوا وميرنا بتقول
بشماته : مين كان يصدق ان يوسف بيه يبقي شحات ومش لاقي يأكل
باسم بخبث: ولسه هو شاف حاجه !!
ميرنا باستغراب: ناوي تعمل ايه تاني مش كفايه كده
باسم بحقد : كفايه دا انا لسه ببدأ وانا لسه عملت فيه حاجه وحياه امي لاخليه ينام
يحلم بيا
ميرنا بخبث : ناويله علي ايه ؟
باسم بابتسامه سخريه : علي كل خير يا قلبي !!
عند زهره وياسين
كانوا وصلوا لخاله ياسين كانت زهره متوتره ومحرجه جدا وحاسه ان ده مش مكانها
وياسين كانه حس هي بتفكر في ايه وقالها بمرح : متقلقيش يا ستي والله خالتي
طيبه وهتحبك
تنهدت زهره بابتسامه وهي تصعد معه الي منزل خالته ويتبعهم خالد وزمرد وصلوا الي الشقه ضرب ياسين الجرس وفتحت خالته الباب وهي بتبص للباب بهدوء

