ده هيتحول لكره من غير ما تحس فجأه كده !!
ياسين : وليه مخدتيش القرار ده من بدري ؟
زهره بحزن : كنت خايفه ابويا طول عمره حابسني في البيت مكنتش بتعامل مع حد
غير ابويا ويوسف ومرات عمي وبس فكنت خايفه من اللحظه اللي هبدأ اتعامل فيها
مع ناس تانيه بس الحمد لله انا سافرت واكتشفت ان اسكندريه و حياتي هنا احلي
بكتير من حياتي وسط يوسف واهلي اللي عمري ما حسيت معاهم براحه وحريه قد
اللي انا حساها دلوقتي
كان ياسين بيسمع كلامها باهتمام لحد ما جت سيره يوسف ضغط علي ايده بعصبيه
ميعرفش سببها وهو حاسس انه مضايق انها جابت سيره راجل تاني غيره ومش قادر
يفسر او يفهم احساسه ده
قال ياسين بعد كلامه معاها بابتسامه : طيب في حد دلوقتي شايف انه غلط في
حقك وعايز يصلح غلطه ممكن
كانت زهره هترفض لكن قاطعها ياسين بهدوء : هو مكنش يقصد الكلام اللي هو قاله
والله هو قال كلامه ده اثر عصبيته في الشغل وندم بعدها هو هيجي وهيعتذر قبلتي
الاعتذار تمام مش قبلاه خلاص ده حقك ومحدش نيجيري علي حاجه تمام
أومأت زهره بتفهم بينما زمرد تتابع الحوار الدائر مع زهره وياسين منذ بدايته وعلي
وجهها ابتسامه كبيره لانها بدت تشعر ان بينهما انجذاب واعجاب من ياسين ناحيتها
لم يقدر علي اخفاؤه ياسين وهو ينظر لزمرد : زمرد نادي لخالد من برا عشان نسيت
موبايلي في العربيه
زمرد بخبث : هو انت لسه واحده بالك اني قاعده ما انا كنت من خمس دقائق شجره
الليمون اللي بينكوا
ياسين باحراج حاول اخفاؤه: يلا يا زمرد انجزي

