وصل محمود حدود القريه، استقصى الأخبار وكمن على مقربه من منزل جدته عاتكه فى دغل حشائش حلفه وغبيره تنمو على مقربه من النهر تحيط به الاشجار السامقه
حقول شاسعه ومحدش هياخد باله منه
هيضرب رعد بالرصاص، هينتقم لشرفه، الخاين إلى ائتمنه على زوجته وخانه معاها وبعد كده اتجوزها
طول عمرى عايش فى ظل آمى فى حمايتها بسمع كلامها
مكنش ليا قرار، دايما كنت متردد وكانت حاسمه، بخاف من المواجهه، لكن الوقت جه عشان اثبت لامى وعمى حامد وكل الناس انى راجل
وأثبت لحنان وبنت عمى انى مكنتش ضعيف او طرى، انا راجل جدا
القصه بقلم اسماعيل موسى
تنهد محمود، كان حاسس بحرقه جوه صدره، عاش اكتر من 25 سنه فى الضل
لا يملك قرار، تتقاذفه العقول المحيطه به
ولما لقى رعد الوحيد إلى سمعله وكان بياخد رأيه خانه

