حمزة: هي حلوة ازاي كدا يا حسن… انا اول مره اشوف بنت بالجمال دا… ولا عيونها الزرقاء زي السماء… وضحكتها الرقيقه اللي مشفتش في براءتها.
ضئ وهي مكسوفه: اي دا يا بيه انا اول مره اشوفك بتتكلم عن واحده ست…. دي مين اللي امها دعيلها دي.
حمزة بعد ما فاق لنفسه: ست… ست اي يا حسن انت بتقول اي… انا بس شكلي سخن وبخرف… متشغلش بالك انت خلصت الاكل ولا لسه.
ضئ: ايوة يا بيه كله جاهز من بدري… بس اعذرني يعني انت شكلك مسحور بواحده.
حمزة بغض*ب: واحده اي وزفت اي…. فوق يا حسن مش حمزة اللي يسلم نفسه لواحده ست انا فاهم.
ضئ بخو*ف: فاهم يا بيه فاهم… انا اسف ليك وعمتا هانت وهتخلص مني وابويا هيرجع للشغل.
حمزة: طب كويس رغم اني كنت اتعودت عليك… بس قولي صحيح هو انت وشك احمر كدا ليه…. كنت واقف في المطبخ مش كدا.
ضئ بتوتر: ايوة يا بيه كنت بحضرلك الاكل… بس عندي سؤال فضولي.
حمزة: عارفاك رغاي ومش هخلص منك…. قول سؤالك يا حسن.
ضئ بتوتر: هو حضرتك بتكرهه الستات كدا ليه… دوال هما سبب وجودنا بعد ربنا طبعا.
لتكمله القصه مشوقه جدااا من هنا?????

