تيتة : طب إيه بقا مش هتشدي حيلك عايزين الواد و..
(ماما فضلت ساكتة شوية و الدموع فى عينها ما هى مش ب ايديها حاجه هتعمل أيه ربنا أرد إنها
تخلف أربع بنات بس وسط ناس مش عارفين حاجه غير خلف الولاد و حب الولاد وبس بعد دقيقتين
من سكوت ماما و تيتة عمالة تكلمها على الولاد و حب الولاد ماما قالت)
ماما : احمم تعالوا ي بنات سلموا على تيته مش أنتوا بتقولوا عايزين نشوف تيتة لأننا بنحبها
تيتة : بحزن ازيكم ي قواوير
( كلهم فضلوا ساكتين و ظهر عليهم الزعل أنا مش فاهمة هم زعلوا كده ليه ف قولت)
فرح : ماما هى دى شتيمة صح؟!؟
يمني : بضحك أصغر واحده اه بس هتفضحنا مع تيتة
اسراء: عاملة أيه ي تيتة يعنى مش بتيجي عندنا
تيتة : بروح عند عمك عبدالله أصلا عياله الولاد ديما فى الشغل و البيت بيكون فاضي أخد فيه راحتي بقا
تسنتيم : بعد كام ثانية و بتنفس عميق و إبتسامة عريضة جدا قالت اه ي تيتة ربنا يخليكم لبعض ، بس
عارفه ي تيتة , تيتة ام يوسف ام ماما بتيجي و بتجبلنا كل حاجه حلوه لأننا ولاد بنتها و بتحبنا اووي و البيت بينور بيها لما تيجي ( تسنيم هى اه الوسط فينا و قصيرة بس ربنا مطول فى لسانها مش
بتسكت ، بتعرف ترد و تحرق دـm إللى قدامها و تأخد حقنا كلنا بس كله بالذوق)
تيتة : ( رفعت حجابها ومعجبهاش الكلام و سايبنا و ماشية)
يمني : ي تيتة أنت ِ زعلتي حقك عليا أنا , أنا الكبيرة فيهم بس حقك عليا بس إحنا بنزعل إنك مش بتيجي عندنا و كده

