والدها ضحك: هيكون في مصيبه ازاي واحنا مبنشوفش وشك اساسا
جهاد ضحكت: خلاص بقى من هنا ورايح هقرفكو مني بس قولي في اي
_جاي اقولك نامي بدري النهارده علشان العريس الي جي بكرا يعني زي الشطوره كدا تقومي تصلي
العشاء ووراها قيام الليل ع طول وتنامي مش عايزين فضايح بكرا يجي العريس نقوله أصلها نايمه
“جهاد ضحكت وحضنت باباها”: حاضر يااحلى بابا ف الدنيا كلها أنا طالعه بقى اصالح ماما دلوقتي زعلانه اني مبعملش معاها حاجه أنا فعلا كنت فاهمه الالتزام غلط أنا من بكرا هخرج مع صحابي
وهرجع اقعد معاكو من تاني وان شاء الله هوازن بين عبادتي لربنا وبين حياتي
“والدها فرح منها جدا وجهاد صلت العشاء وصلت القيام ونامت علشان عندها روئيه شرعيه بكرا “
“عبدالرحمن فضل واقف ف البلكونه مستني يسمع صوتها بس لقا نور الاوضه مقفول طول اليلل
دخل وقفل البلكونه واترمى ع السرير بحالة يأس وفضل يفكر
“لما انت متعلق بيها اوي كدا ياعبدالرحمن ماتروح تكلمها
يتبببببببببع

