دموعى خنتنى ونزلت من عيونى دفعه واحدة كأنها رافضة المكوث فى عينيا اكتر من كده
بابا ومن غير ما يرفرله جفن طعنى فى شمالى واذانى أكبر أذية ممكن تحصل لأى حد
بابا : مفيش كلام هتتجوزيه يا كيان 🌑 انتهى الموضوع
خرج من اوضتى وأنا نزلت بكل قوتى على الأرض وبشهقات الموت إللى احتلت كل ذرة فى كيانى وبصوت عالى جدا
كيان : لا يا بابا مش عايزه سيبنى مش عايزه …….
: يلا يا كيان عشان تجهزى العريس على وصول
بصيت لها بضعف ودموع وعيون حمراه وقلب فارغ ونفس بيطلع بالعافيه
كيان : أجهز لموتى مش كده يا ماما
أنتى ازاى مش حاسه بأى حاجه أنتى ازاى مش عارفه أنى بموت وأنتى عارفه أنى بعشق وهفضل
أعشق أيهم ومش هنسه موتى أهون من نسيانه
حضنتنى قوى وهى بتعيط بس مش عارفه هى بتعيط ليه وعلى إيه أكيد مش عشان صعبت عليها
ماما : ربنا هيعوض عليكى يا كيان يا بنتى وبكرا تشوفى عوضك جاى

