رواية ملاحقة الماضي (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

ودا مش حاجه غريبه ولا حاجه صعبه دا العادي علشان أنتِ أجمل واحسن رزق أعرفي أن ماما هتغيب عنك الايام دي علشانك والله اكتر مهو علشان نفسها علشان تكون امرأه سويه وتبقي سوبر ومن مش انتي دائما تقوليلي كدا

 

 

حور : انتي ياماما سوبر ومن

نور:وعلشان حور هكون فعلا كدا

واخدتها في حضنها هذا الحضن الذي يحي قلبها من جديد واخدت نفس من رائحتها وطبعت قبله علي

 

جبينها وعلي خدها

سماح :يلا يابنتي علشان العربيه ودا مفتاح شقتنا

طلعت نور من حضن بنتها وحضنت والدتها ونزلت السلم معها امها ووالدتها حتي العربيه ليضع

 

السائق الحقيقه في شنط العربيه

تنظر نور إلي بنتها وتسمع صوت كسر في قلبها لتجري وتحضنها مره أخري:لا مش هقدر ابعد عنها

سماح :نور روحي وسيبيها تخرج نور من حضنها ودموعها تنزل وتدخل السياره لتنطلق تمسح نور

 

دموعها ترجع رأسها الي الوراء

نور :لما نوصل الكردي قولي

تغمض أعينها وتذهب محاوله الهروب من الواقع الذي ينتظرها بالنوم

 

 

بعد مرور وقت ليس كبير تستيقظ نور لأنها كانت في مدينه المنصوره والمسافة بين المنصوره والكردي ساعه

تستيقظ نور علي هذه الجمله التي لم تكن في يوم تتصور أن تسمعها من جديد

 

 

_استاذه نور وصلنا الكردي

نور :اه احنا فين دلوقتي

_احنا في المجمع هنروح فين يا استاذه نظرت نور من النافذه لتجد أنه تغيرت هذه القريه بالكامل عن

 

اخر كانت هناك ورحلت

نور :المكان اتغير اوي البيوت دي هنا من امتي نقدر نسأل اي حد من اللي هنا

لتجد فتاه تسير

 

 

نور :بقولك ياجميله متعرفيش ***فين

الفتاه :اها هذا الشارع امشي به ستجدي ملعب خذي طول هذا الملعب وانعطفي يمن ستجدي المكان

نور :شكرا نظرت لسائق حضرتك سمعت العنوان

 

 

_اها اركبي

ركبت نور واول ما مشت من أمام ملعب بدأت الذكريات بالمهاجمه علي عقلها

كانوا يلعبوا دائما في هذا الملعب وحينما يروها ينادوا بعضهم البعض ويبدأ ينادوا عليها بهذا الاسم

يتبببببببببع

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top