يزيد بصله بصدمة : مالك اللى بتعمله غلط هى اي ذنبها
مالك : ذنبها أنها هى اللى عملت كده انا مش مصدق
يزيد بالم وساب مالك : يا خسaرة يا صاحبى كنت فاكرك راجل ازاى هتتخلى عنها كده انت اكتر واحد المفروض عارف مراتك انت انانى يا مالك وانا مش هسكت وهجيب حق اختى وهجيب حقها منك انت كمان
وسابه يزيد ونزل خد سيد وبدرية و راح على القسم وهو بيتوعدلهم
عدى وقت طويل وهى لسة مخرجتش
مالك خبط على باب الاوضة من غير ما يتكلم ملقاش رد خبط تانى بعدين فتح بالراحة ودخل
لقى رقية قاعدة على طرف السرير مصدومة ودموعها مش قادرة تنزل من كترها وباصة فى الارض بشرود
رقية لبست فستانها بس مقدرتش تلف الحجاب حطاه على رأسها ومش قادرة تتحرك
مالك بقسوة : عاجباكى الاوضة اوى ومش عايزة تخرجى منها مخرجتيش ليه لحد دلوقتى
رقية ما اديتلوش اهتمام وفضلت على نفس وضعها وباصة فى الارض بشرود اكنها مسمعتوش
مالك اتنرفز وراح شدها قومها من على السرير : هو انا مش بكلمك انطقى
رقية بصتله بانكسار وشالت أيدها من أيده بهدوء بس رجلها مشالتهاش وكانت هتقع
مالك مسكها قبل ما تقع
مالك بكسرة : يلا يا رقية نروح يلا
رقية اكنها انفجرت مش قادرة تسكت ودموعها مش بتقف أبتدت تصرخ بهيستريا وصوت عالى وتحط أيدها على ودنها وتصرخ : لااااااااااااا
مالك بيحاول يسيطر عليها وغصب عنه دمع : بس أهدى يا رقية أهدى
ورقية مستمرة فى صراخها وطرحتها وقعت قامت ابتدت تكسر فى كل حاجة فى الاوضة التسريحة والمرايا وترمى كل اللى عليها ورمت اللى على السرير فى الارض المخدات والغطا والملاية
مالك حاول يسيطر عليها وحبسها فى حضنه عشان متعرفش تتحرك ومسكها جامد بدأت تهدى رقية بس هدوئها بعياط جامد اكنها يتعلن استسلامها
رقية بحرقة وعياط : ليه كده ليه يحصل فيا كده ذنبى اي انا معملتش حاجة وحشة ولا غلط ليه كده يا مالك ليه وبتعيط بحرقة اكبر ودموعها مبتوقفش
مالك بدموع : كده حـrام يا رقية مينفعش تقولى كده استغفرى ربنا واهدى
رقية بحرقة : يا رب
مالك عينه وقعت على الملاية اللى رقية رمتها من على السرير وشاف فيها بقع دـm غمض عينه واتنهد بالم وغضب : يلا يا رقية نمشى من هنا يلا
سند رقية اللى مش قادرة تتحرك وساعدها فى لف الحجاب وركبها العربية بتاعته وخدها ومشى وهى فى عالم تانى
فى العربية ….
مالك : رقية
رقية بصتلو من غير ما تتكلم
مالك بحب : متحكيش حاجة لحد وحاولى تمسكى نفسك فى البيت على اد ما تقدرى متخافيش انا جمبك وهجيبلك حقك صدقينى
رقية بصتله بشكر وامتنان رغم أنها عارفة اد اي موجوع إلا أنه بيحاول يطمنها
بعد شوية
رقية بجمود مزيف : مالك انت مش مجبر تعمل كده انا مقدرة أنه
مالك بمقاطعة : بس يا رقية انتى عارفة انا بحبك وبثق فيكى اد اي انتى مالكيش ذنب متلوميش نفسك وحياتك عندى لاجيبلك حقك وما هرحمه
رقية بدموع : انا اسفة
مالك بحنية : انتى مالكيش ذنب فى حاجة بطلى تلومى نفسك
رقية فى نفسها : مش قصدى اسفة على ده يا مالك سامحنى
يتبع

