دموعها وتسيب المشط .. تطلع ع السرير وتعيط بحرقه .. يعدى الوقت وهى عماله تعيط من التعب تنام .. عند زين قاعد عند معاذ ف شقته عمال يشرب سجاير كتير ومتعصب ومش قادر يهدى )
معاذ : اهدى يا زين هدمر نفسك
زين بعصبيه مكتومه : اهدى ازاى بقولك عندها 18 سنه دى قاصر يا معاذ
معاذ : لا هى عدت السن القانونى فمبقتش قاصر .. هي ممكن تكون صغيره شويه بس
زين : لا قاصر السن دا متقدرش تعتمد فيه ع نفسها .. دى لسه مراهقه
معاذ : طب يا زين ما هى كده كده كانت هتتجوز وعشان هى ف بلد ارياف فطبيعى كل دا .. انت مضايق نفسك ليه كده
( زين مش عارف يقوله انه كده مستحيل يقربلها ميقدرش يعمل معاها كده وهو شايفاها طفله وف نفس الوقت عيونها مش مفارقاه حس انه ف معركه ضد نفسه ..
صوت عاوزه ميلمسهاش ويسيبها لحد ما توصل للسن اللى تقدر تعتمد ع نفسها فيه ويطلقها ويسيبها تعيش حياتها .. وصوت تانى بيقوله انها بتاعته ومن حقه يعمل اللى هو عاوزه وكده كده هتاخد لقب مطلقه بس ازاى وهى ف السن ده ازاى يقتل برائتها كده .. يقاطع تفكيره معاذ اللى بيحرك ايده قدامه )
معاذ : روحت فين !
زين : لا ابدا معاك
معاذ : طب كنت بتفكر ف ايه
زين وهو بيقف : مش بفكر ولا حاجه .. انا مروح
معاذ : خليك لحد ما تهدى
زين وهو رايح للباب : هديت

