روحى رجعتلى .. لاول مره احس بالراحه من سنين .. ( تمسك ايده تبوسها كتير ) .. يا حبيبي .. كبرت وبقيت راجل ملو هدومك .. كبرت وبقيت شاب اتباهى بيه .. كبرت ورجعت لحضنى تانى
( تحضنه جامد ومنتصر دموعه لاول مره تنزل .. يبص لفاطمه اللى قاعده ويبص لسوزى ويحس بوجع .. يحس انه غلط لما نادى فاطمه
امه ف يوم من الايام .. قلبه يتعصر ع امه اللى ف حضنه وعياطها
مستمر .. يتجاهل لبسها وشكلها وكلامها وحياتها ف غيابهم وميركزش الا ع وجعها وتعذيبها كل السنين دى .. يبادلها الحضن ويطبطب عليها يحاول يهديها .. سوزى تبعد عن حضنه وتفضل ماسكاه وتبص لفاطمه )
سوزى : روفان مجتش معاكو ليه !
فاطمه بوجع : روفان واقفه قدامك اهى .. بقي تيجى بيت بنتك ومتعرفيهاش
( تنزل الكلمه زى الصاعقه ع الكل .. زين يتصدم ومش مصدق .. معقوله سوزى اللى كان مقضيها معاها كله ف الحرام تطلع حماته !!!! ..
اما سوزى سابت منتصر وبتبص لروح بهدوء وهى مش مصدقه او رافضه تصدق انها بنتها )
سوزى بصوت متقطع : دى روفان ! .. لا لا انتى اكيد غلطانه .. دى اسمها روح مش روفان .. اكيد مش هى
فاطمه : لا هى احنا غيرنا اسمهم وشهادات الميلاد ومازن بقي منتصر وروفان بقت روح
( تبص سوزى لروح وتعيط اكتر .. اما روح حاسه انها بتحلم وبتتمنى اللحظه اللى تفوق فيها من الكابوس دا .. تقرب سوزى ع روح )
سوزى بدموع وزعيق : بنتى ! .. بنتى كانت جنبى معرفتهاش .. بنتى اللى كنت بخطط ازاى ادمر حياتها واخربها عليها وادمر سمعتها !!!! بنتى اللى اتهمتها بالسرقه ولا بوست جوزها وحضنته قدامها ولا

