– جدعة اوى يا شهد ، عرفتى تمثلى الدور صح
شهد : امال ايه ، حظه باللى عمله ده
– انتى كنتى عارفة انه مش هيتجوزك !!
شهد : ايوة علشان كدا خدت حبوب منع الحمل
– ايه الذكاء ده ، قاعد مع ابليسة
شهد : تؤ تؤ انا شهد مش ابليسة
– طب تعالى جوا بقا علشان نثبت الكلام ده
كان يجلس محمد وهو يفكر ويسند رأسه على الكرسى ، ماذا يفعل بعد الذى حدث لأخته ورامى الذى رحل ولن يعود،
كل هذا كان يدور فى رأسه وهنا جاء ذكاءه المعروف فى كل قضية يدخلها
سحب محمد هاتفه واتصل ب رامى
رامى بحزن : ايوة يا محمد
محمد : انت فين
رامى : رايح على المطار دلوقتى
محمد : لا ارجع
رامى : انت بتقول ايه ، طيارتى كمان ساعة
محمد : لو عايز ملك فعلا وبتحبها ارجع وقابلنى كمان ساعة فى الفيلا هنا
رامى : بحبها بس صدقنى مش هعرف ادخل الفيلا تانى
محمد : طيب فى الفيلا بتاعتك
رامى : هو حصل حاجة
محمد : مش هفهمك حاجة غير لما ترجع
رامى : حاضر

