انطلق محمد هو وصابر ومعه شخصين اخرين الى ذلك المكان فعندما رأى ذلك المبنى اندهش فهذا المكان ليس كشكل شركة كما
يقولون فهو مثل القصر الكبير وكان يقف عليه حراسة مشددة فى كل ركن وعلى البوابة 10 اشخاص يحملون الالى والرشاش وايضا لاحظ الكاميرات فى كل مكان
صابر : احنا ماعملناش حساب كل ده يا فندم ، ده فيه حراسة كتير وكاميرات فى كل حتة
محمد : اممم ، وائل جابلى شكل مخطط للمكان بس ماكنتش اتوقع انه قصر كدا بس انا عارف هخش منين
صابر : ازاى
محمد : هخش انا متخفى من الناحية دى وانتوا هتستنوا اشارة منى ولو اتأخرت ربع ساعة تمشوا وتبلغوا السفارة وزى ما فهمتكم ،
تمام
صابر و هادى : تمام يا فندم
جهز محمد سلاحه واملأ جيبه بالرصاص تحسبا لأشتباك وتسلل من فوق سور بعد ان انتظر الشخص الذى كان واقفا ان يرحل
وخصوصا ان هذا المكان بالذات لم يكن مكشوف بالكاميرات ودخل الى الداخل وظل يبحث حتى وجد مكتب فاسرع اليه وكان يتحاشى الكاميرات فدخل الى المكتب وحدثت الصدمة لمحمد فوجد كرسى المكتب يلتف وكان يجلس عليه ديفيد
ديفيد : مرحبا ايها الشرطى المصرى
محمد : انت تعرفنى ؟
ديفيد : بالطبع اعرفك ،انت محمد ادهم السيوفى ابن ادهم السيوفى

