رواية الحب الضائع (كاملة جميع الفصول)

رواية الحب الضائع كاملة جميع الفصول

 

 

 

محمد وقد احس ان كلام حسام صحيح : بس ازاى ، دى كانت بتدافع عنه على طول
حسام : ماتنساش انه كان صاحب خطيبها وزميلها فى الجامعة يعنى اكيد هتدافع عنه ، شوفت انك غبى وضربتها وشتمتها علشان حاجة ماعملتهاش ، زمان هدير وكريم بيحتفلوا بنصرهم دلوقتى

 

محمد بعصبية : كريم كريم كريم ، وحياة امى لقتله
حسام : لا اهدى ماتضيعش نفسك ، نمشى القضية واحدة واحدة علشان نشوف مين فى الوزارة تبعه وبيساعده ، المهم دلوقتى تروح ل يارا علشان حـrام اللى عملته فيها ، مش كفاية مالهاش حد يا جدع تقوم مزودها عليها ، ربنا يستر ماتعملش فى نفسها حاجة

 

محمد بخوف : تعمل فى نفسها حاجة !!! انا رايحلها بس يارب تسامحنى

………
ظلت ملك تتصل ب يارا للأطمئنان عليها ولكن دون رد

 

 

وصل محمد بسيارته أمام منزلها وخرج وصعد الى شقتها وهو لا يعرف كيف سيجعلها تسامحه
ووصل الى شقتها ورن الجرس ولكن لم يفتح احد وظل يرن كثيرا ولكن لم يفتح الباب ، عرف محمد انها ليست بالداخل ونزل وهو حزين
البواب : كنت فين حضرتك

 

محمد : وانت مالك كنت فين
البواب : احترم نفسك وقول كنت فين ونازل من عند مين علشان اى حد غريب لازم اعرف جاى من عند مين، مش يمكن تطلع حرامى
محمد : الرائد محمد ادهم من المباحث ، كنت بتقول ايه بقا

 

البواب : لا مؤاخذة يا بيه اللى مايعرفك يجهلك ، اسف سعادتك
محمد : قولى هى يارا وجدى اللى ساكنة فى السادس جت النهاردة صح
البواب : ايوة يا بيه

 

 

محمد : وخرجت امتى
البواب : ماخرجتش يا بيه خالص من ساعة ما جت
محمد : نعم !!!!

 

 

تذكر محمد كلام حسام مما جعله يقلق وصعد الى الشقة وظل يخبط على الباب ولكن لم تفتح مما دفعه الى ان يكسر الباب ودخل يبحث عنها الى ان دخل غرفتها وصدم من المنظر
انها يارا حبيبته التى جرحها ولكن قد كانت ملقاه على السرير وفى يديها اليمنى موس ويديها اليسرى غارقة فى الدماء ، فقد قطعت

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top