المستقبلية ، يارا يا هدير
تشعر هدير بالغضب وتنظر ل يارا من رأسها لقدمها
وتقول : ماشى يا مودى بس افتكر انك هترجعلى بنفسك وتبص ليارا وتقول هتشوفى
وترحل
شعرت يارا بالسعادة لان محمد قد انصفها ولم يعطى اهتمام لهدير وتركها واخبرها انه سيتزوجها
محمد : ماتزعليش يا يارا انا هعرف شغلى مع الزبالة دى
يارا : لا يا حبيبى مش زعلانة ، المهم انت ماتزعلش نفسك
محمد بحب : مش هزعل طول مانتى مش زعلانة
شعرت يارا بالكسوف والخجل
محمد : اه صحيح انا كلمت خالك وحكيتله وهو هيرجع كمان يومين
يارا بفرحة : بجد
محمد : ايوة ولما يرجع هكلمه
يارا وبدأت الدموع تنزل من عينيها : كان نفسى بابا وماما يكونوا فى الوقت ده معايا ، كانوا دايما بيقولولى امتى نشوفك عروسة وكانوا مستنين اليوم ده
محمد : ماتعيطيش يا يارا ، دموعك غالية عليا ، ربنا يرحمهم ، هم حاسين وعارفين انك دلوقتى كويسة واكيد هم فرحانين
يارا بدموع : ربنا يرحمهم
دخلت ملك بعد ان احضرت عصير لكى يشربوه
ملك : عاملة شوية عصير هتاكلوا صوابعكم وراه
محمد : انتى هبلة يابت ، ازاى عصير وازاى هناكل صوابعنا وراه
يدخل رامى الذى اتى من خلفهم : طول عمرى بقولك اختك هبلة وعبيطة وانت اللى مش مصدق
محمد : يابن الايه انت رجعت امتى ياض
رامى : لسة راجع الصبح
محمد : وناوى تسافر ولا خلاص هتنقل شغلك هنا
رامى : لا خلاص هنقل شغلى هنا ومش مسافر تانى ياعم ، علشان ابقى جنب قلبى ملوكة
محمد : ما تحترم نفسك ياض
رامى : ايه يابنى ما هى خطيبتى
محمد : لا ياروح ماما ، لما تكتبوا الكتاب

