: كدا يا محمد خضيتنى
محمد بحب وابتسامة : ايه الجمااال ده على الصبح ، معقولة فيه كدا
يارا بكسوف : بس بقا بتكسف
محمد : عسل يا ناس بتتكسفى ، ده انا بقا اتعود اصحى الصبح على وشك القمر ده
يارا : امممممم طب مين جابها دى كمان
محمد : مين !!
يارا : هدير
محمد : اااهاا ، بصى ياستى ، هدير دى كانت جزء من حياتى وانتهى ، مش هكدب عليكى واقولك انى ماكنتش بحبها ، بالعكس انا كنت مش بحبها بس ، انا كنت بموت فيها ، بس كانت علشان مصلحتها يهون كل اللى بينا ، برستيچها فوق اى حاجة ، ان شالله لو اتفلق انا ،
بتحب المناظر ، كانت بتحب تخرج معايا وتاخدنى معاها قدام صحابها علشان يقولوا شوفوا هدير معاها الظابط المز والقمر والخ الخ الخ،
انا من بعد ما سيبت هدير قولت انها مش هتسكت وهتعمل حاجة
بس الله اعلم عملت ايه وانا مش واخد بالى
يارا : ماقصدش يا حبيبى والله بس اقصد انها مش هتسيبك ، والله اعلم ممكن هى اللى تكون بلغت العصابة دى عنك علشان يقتلوا هايدى الله يرحمها
محمد بتفكير : تصدقى فعلا ، ازاى ماشكتش فيها بعد ما هايدى اتقتلت وان ممكن الناس دى تكون تبعها ، بس ، لا لا بردو ماينفعش
ملك مقاطعة : يا سلام على الحبيبة لما يتقابلوا على الصبح كدا
محمد : بس يا رخمة ، انا خلاص ويبص ل يارا ويكمل كلامه ويقول : خلاص قررت اتجوز يارا
تقبلى تتجوزينى يا حبيبة قلبى يارا
يارا تظهر عليها الفرحة والسعادة وشعرت انها تطير من الفرحة وردت فى سعادة : تتجوزنى !!!!
محمد : ايوة ، موافقة !!

