وهما بياخدو سارة ولمياء ونصر للاسعاف
نصر قالهم: التوأم ودوهم لأمل مرات عبدالله اخو سارة ترضعهم وترعاهم وعيالي خلو بالكم منهم
قالوله: متقلقش عيالك كلهم. معانا في عنينا
احمد قاله وهو بيعيط: متقلقش يابابا انت سايب راجل
بسرعة اخوات نصر راحوا بالتوأم لعبد الله وهو رحب طبعا وزعل اوي على الي حصل لاخته
وبعد. مامشيوا قال لابوه: هنعمل إيه دلوقتي
ابوه: هنروح نطمن على اختك
وانتي ياامل خدي الولاد رضعيهم
امل وهي بتبكي: ياعيني على حظك ياسارة
الأب: انا الي رمتها في النار
عبد الله: لأ هي وافقت والكل بيحكي عن حب نصر ليها دي غيرة ستات
امل: انتو لسة هاتحكوا قوموا روحولها

