هتفت سارة :إيه يعني ايه
شعر حامد بالندم على تسرعه فقال:قصدي كنت باتمنى زيك من زمان
ابتسمت سارة :اااه ممكن نروح ياعم الرومانسي
ابتسم بهدوء *حاضر
اوصلها حامد وقبل يدها وقال لها :لو طلبتي عنيا انا مستعد لأي طلب بس ارجوكي توافقي وانا هافضل مستني
:تصبح على خير
كان هناك من يراقب مايحدث
جري ياسر على اخوته:الحقوا سارة راجعة من برة بعربية حامد
سعد:ايوة وفيها ايه
مروة :انت هتفضل طيب كدة ياسعد
ياسر:اظن سكتنا كتير بس خلاص لازم نتصرف
صعدت سارة الى منزلها وارتمت على الفراش وهي تفكر

