مريم :الراجل ذات نفسه إللى اعترف قبل ما يحط السكينة على رقبتها و قالي دى هديه كتب كتابك من مدام يسرا بس قبل ما يقتلنى يوسف جه
خالد عينيه وسعت بصدمه:انا مستحيل اعديلها الموقف ده بالساهل دى جريمه لازم تتحاسب
مريم :لا يا خالد انا لو كنت عاوزاها تتسجن كنت قولت ليوسف الراجل ده تبع مين و مكانش هيسكت غير ومامتك فى السجن بس دى مهما كان مامتك اه كلمها وحاسبها بس متسجنهاش
خالد جرى و ركب عربيته وراح ل مامته وخبط على الباب جامد و يسرا كانت نايمه
يسرا وهى بتدعك فى عينيها فتحت الباب و اتصدمت اول ما شافت خالد متعصب كده
يسرا بخوف:فى اى
خالد بنرفزه و عصبيه:انتى لييييييييييي عملتى كداااااااا لييييييييييي امى انا مجرمه؟؟؟؟؟؟؟؟
يسرا عملت نفسها مش فاهمه حاجه:انت بتقول اى انا مش فاهمه حاجه
خالد بعصبيه:كدبك ده معنتش مصدقه ولولا مريم إللى كنتى عاوزه تقتليها و باعته واحد يقتلها هى إللى منعانى عنك هى إللى موافقتش احطك فى السجن مع المجرمين إللى شبهك
يسرا بصدمه :انت بتكلمنى انا بالأسلوب ده ؟؟؟؟
خالد بعصبيه اكبر:طول عمرك محسستنيش بالامومه و انى ابنك طول حياتك عايشه لنفسك حتى لما اخترت البنت إللى حبيتها انتى كان كل همك انها مش من مستوانا و لا ازاى الناس تقول علينا اى يسرا هانم جوزت لابنها واحده متليقش بمقامه بس انا جاى احذرك لو
لمستى شعرايه واحده من مريم مش هيحصل كويس و مفيش قوه هتمنعنى عنك وهنسي انك امى بجد
خالد مشي ورزع الباب وراه
يسرا كانت فى حاله صدمه من إللى سمعته من خالد ….

