رواية أحببت طفولته (كاملة جميع الفصول)

 

 

مريم :الراجل ذات نفسه إللى اعترف قبل ما يحط السكينة على رقبتها و قالي دى هديه كتب كتابك من مدام يسرا بس قبل ما يقتلنى يوسف جه

خالد عينيه وسعت بصدمه:انا مستحيل اعديلها الموقف ده بالساهل دى جريمه لازم تتحاسب

 

 

مريم :لا يا خالد انا لو كنت عاوزاها تتسجن كنت قولت ليوسف الراجل ده تبع مين و مكانش هيسكت غير ومامتك فى السجن بس دى مهما كان مامتك اه كلمها وحاسبها بس متسجنهاش

خالد جرى و ركب عربيته وراح ل مامته وخبط على الباب جامد و يسرا كانت نايمه

 

 

يسرا وهى بتدعك فى عينيها فتحت الباب و اتصدمت اول ما شافت خالد متعصب كده

يسرا بخوف:فى اى

خالد بنرفزه و عصبيه:انتى لييييييييييي عملتى كداااااااا لييييييييييي امى انا مجرمه؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

يسرا عملت نفسها مش فاهمه حاجه:انت بتقول اى انا مش فاهمه حاجه

خالد بعصبيه:كدبك ده معنتش مصدقه ولولا مريم إللى كنتى عاوزه تقتليها و باعته واحد يقتلها هى إللى منعانى عنك هى إللى موافقتش احطك فى السجن مع المجرمين إللى شبهك

 

 

يسرا بصدمه :انت بتكلمنى انا بالأسلوب ده ؟؟؟؟

خالد بعصبيه اكبر:طول عمرك محسستنيش بالامومه و انى ابنك طول حياتك عايشه لنفسك حتى لما اخترت البنت إللى حبيتها انتى كان كل همك انها مش من مستوانا و لا ازاى الناس تقول علينا اى يسرا هانم جوزت لابنها واحده متليقش بمقامه بس انا جاى احذرك لو

 

لمستى شعرايه واحده من مريم مش هيحصل كويس و مفيش قوه هتمنعنى عنك وهنسي انك امى بجد

خالد مشي ورزع الباب وراه

يسرا كانت فى حاله صدمه من إللى سمعته من خالد ….

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top