يوسف برق بصدمه وهو شايف مريم بتن_زف و مرمية قدامه و فجأه صر-خ :م مرييييييم !!!!! لا لا انا مش هخليكى تمو*تى و تروحى منى بعد ما صدقت لقيتك
شالها بسرعه و حطها فى العربيه جنبه و ساق باقصي سرعه و راح على أقرب مستشفي وزعق فى كل إللى فى المستشفي
الدكاترة دخلوها اوضه العمليات و يوسف كان واقف برا مرعوب من فكره ان ممكن تروح منه
الدكاترة كانوا بيحاولوا انها تعيش لان كانت غرزه الس*كينه عميقه
موبايل يوسف رن و كانت مامته ناهد
يوسف كان مش عارف يرد يقول اى بس رد فى الاخر
يوسف بصوت مخنوق :الو يا ماما
ناهد بقلق:مالو صوتك يا ابنى و اى إللى اخرك كده
يوسف دمع :مريم يا ماما
ناهد بقلق:مالها ؟؟
يوسف حكالها إللى حصل و ناهد شهقت من الخبر و قالتله انها جايه رغم انه حاول يمنعها
ناهد راحت المستشفي و لاول مره تشوف ابنها بيعيط بجد على حد و قلبه بيتقط*ع بالشكل ده
ناهد حضنت يوسف وحاولت تهديه و تقوله ان مريم هتكون كويسه
يوسف بدموع:انا خايف عليها اوى دى نزف_ت كتير
ناهد كانت بتحاول تهديه بس مفيش فايده
مريم كانت بين الحياه و المو_ت
الدكتور خرج و حاطط وشه فى الارض

