رواية أحببت طفولته (كاملة جميع الفصول)

 

انا بعتبرك ذي أخ ليا انت ومامتك و عيلتك عوضتونى عن كل حاجه شوفتها فى حياتى و انت متستهلش منى كده انت متستهلش الوجع ده

يوسف اتنهد بتعب :بس إللى حصل ده مش بايدك و لا بايدى يا مريم ده القدر إللى جمعنا و اتكتب عليا و عليكى اننا نعيش حياتنا كلها

 

بنعانى

مريم عيطت:انا اسفه

يوسف دمع: بتتاسفي على اى ! متتاسفيش و ياريت تبطلي عياط

 

 

مريم مسحت دموعها

يوسف:اعتبرى انى مقولتش حاجه و نتعامل عادى انا مش عاوز اخسرك حتى ك صديقه ليا ممكن

مريم هزت دماغها بموافقة بس كانت موجوعه من جواها

 

 

……….

خالد كان كل يوم بيحاول يفتكر و مفيش فايده لحد ما فقد الامل انه ممكن يفتكر حاجه و عاش حياته عادى و استمر فى شغله كظابط

هل لقدر مريم رأى تانى ؟ ويا ترى اى إللى مستخبي ليها

 

بقلم: منار العتال

يوسف كان فى الشركه فى مكتبه و قاعد مش عارف يركز فى اى حاجه اما مريم كانت بتفكر هتعمل اى و يا ترى قدرها مخبيلها اى

يوسف راح مكتب مريم

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top