رواية أحببت طفولته (كاملة جميع الفصول)

 

يوسف :ايوا وتعالى يلا اوريكى شقتك إللى هتعيشي فيها

مريم كانت محرجه تقوله انها مش هتقدر تدوس على رجلها بس قررت انها تنزل و تحاول تمشي و متقولوش

مريم نزلت من العربيه واول ما داست على رجلها صرخت من الالم و كانت هتقع بس يوسف لحقها و فضل باصص لعيونها شويه وسرح

 

فى لون عيونها البنيه بس أتراجع و فاق و قال بصوت متوتر إلى حد ما :مش تقولي انك مش قادره تدوسي عليها ؟ بتكابرى ليه ؟؟

مريم باحراج ووشها احمر:ما هو لو كنت قولتلك هتعمل اى ؟ هتشيلنى يعنى !

يوسف :طالما مضطرين يبقي خلاص

 

 

مريم مفهمتش هو هيعمل اى و اتصدمت فجأه لما لقته شالها فعلا و دخل بيها العماره و قابل مامته إللى اتصدمت اول ما شافته شايل مريم

ام يوسف “ناهد”:اى ده يا يوسف؟! مين دى

 

 

مريم قالت ل يوسف ينزلها كانت حاسه ان قلبها هيقف من الاحراج و يوسف قالها تسكت

يوسف رد على مامته انه هيفهمها بعدين كل حاجه

ناهد استغربت من رد يوسف

 

 

يوسف كمل طريقه وركب الأسانسير

مريم بتوتر:طب نزلنى هنا

يوسف :لو نزلتك هتقعى بطلي تقاوحى بقي

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top