يوسف :ايوا وتعالى يلا اوريكى شقتك إللى هتعيشي فيها
مريم كانت محرجه تقوله انها مش هتقدر تدوس على رجلها بس قررت انها تنزل و تحاول تمشي و متقولوش
مريم نزلت من العربيه واول ما داست على رجلها صرخت من الالم و كانت هتقع بس يوسف لحقها و فضل باصص لعيونها شويه وسرح
فى لون عيونها البنيه بس أتراجع و فاق و قال بصوت متوتر إلى حد ما :مش تقولي انك مش قادره تدوسي عليها ؟ بتكابرى ليه ؟؟
مريم باحراج ووشها احمر:ما هو لو كنت قولتلك هتعمل اى ؟ هتشيلنى يعنى !
يوسف :طالما مضطرين يبقي خلاص
مريم مفهمتش هو هيعمل اى و اتصدمت فجأه لما لقته شالها فعلا و دخل بيها العماره و قابل مامته إللى اتصدمت اول ما شافته شايل مريم
ام يوسف “ناهد”:اى ده يا يوسف؟! مين دى
مريم قالت ل يوسف ينزلها كانت حاسه ان قلبها هيقف من الاحراج و يوسف قالها تسكت
يوسف رد على مامته انه هيفهمها بعدين كل حاجه
ناهد استغربت من رد يوسف
يوسف كمل طريقه وركب الأسانسير
مريم بتوتر:طب نزلنى هنا
يوسف :لو نزلتك هتقعى بطلي تقاوحى بقي

